وادي نيوزوادي نيوز
سياسة

الكويت تحرم المجنّسين من حق التصويت في الانتخابات المقبلة

مرسوم جديد في الكويت يقيّد المجنّسين من حق التصويت والترشح أو التعيين في الهيئات النيابية، في إطار حملة أوسع لمراجعة حقوق الجنسية.

24 أغسطس 2026 في 12:08 | قراءة 3 دقائق | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز
الكويت تحرم المجنّسين من حق التصويت في الانتخابات المقبلة
في خطوة هامة، أصدرت الحكومة الكويتية مرسوماً يحرم المجنّسين من حق التصويت، مما يمنعهم فعلياً من المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة. يأتي هذا القرار في إطار مبادرة أوسع بدأت في عام 2024، تركز على مراجعة وسحب الجنسية لبعض الأفراد. وقد أثار تعليق مجلس الأمة وتعطيل بعض مواد الدستور نقاشات جدية حول تعريف المواطنة ومستقبل المشاركة السياسية في الكويت. لقد أثار هذا المرسوم جدلاً واسعاً بين المواطنين والمحللين السياسيين على حد سواء. يتساءل العديد عن الآثار التي سيتركها هذا القرار على النسيج الاجتماعي للكويت، خاصة فيما يتعلق بحقوق الأفراد الذين ساهموا في تطوير البلاد. ويجادل النقاد بأن هذه الخطوة قد تؤدي إلى زيادة الانقسامات داخل المجتمع وتقويض مبادئ الشمولية التي كانت الكويت تقدرها تاريخياً. علاوة على ذلك، يمتد تأثير هذا المرسوم إلى ما هو أبعد من المشهد السياسي المباشر. فهو يثير القلق بشأن إمكانية حرمان نسبة كبيرة من السكان من حقوقهم، مما قد يؤدي إلى شعور متزايد بعدم الانتماء بين المتأثرين. بينما تدفع الحكومة قدماً في حملتها لإعادة تقييم الجنسية، تظل حقوق المجنّسين في مقدمة النقاش العام. في الختام، يمثل قرار حرمان المجنّسين من حق التصويت في الكويت لحظة حاسمة في تطور السياسة في البلاد. مع استمرار النقاشات، من المحتمل أن تؤثر نتائج هذا المرسوم ليس فقط على الانتخابات المقبلة، ولكن أيضاً على الفهم الأوسع للمواطنة والمشاركة المدنية في الكويت. إن الحوار الوطني حول هذه القضية أمر بالغ الأهمية لتشكيل مستقبل الديمقراطية والتمثيل في البلاد.

ردود الفعل العامة على المرسوم

ردود الفعل العامة على المرسوم
كانت ردود الفعل العامة على المرسوم متباينة، حيث أعرب البعض عن دعمهم لموقف الحكومة، مشيرين إلى مخاوف بشأن نزاهة العملية الانتخابية. بينما عبر آخرون عن معارضتهم الشديدة، مجادلين بأن المرسوم يقوض المبادئ الديمقراطية الأساسية. أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي منصة للنقاشات، حيث يشارك المواطنون آرائهم وتجاربهم بشأن الجنسية والحقوق. دعا النشطاء إلى الحوار وإعادة النظر في المرسوم، مؤكدين على أهمية الشمولية في النظام السياسي.
الأكثر قراءة