تقنية
بدء محاكمة ضد ميتا بتهمة إدمان الأطفال
أقامت أربع ولايات أمريكية دعوى قضائية ضد ميتا، متهمة الشركة بتصميم فيسبوك وإنستغرام بشكل متعمد ليكونا إدمانيين للأطفال.
19 أغسطس 2026 في 16:08 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز

بدأت الإجراءات القانونية ضد ميتا، الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام، رسميًا، حيث أقامت أربع ولايات في الولايات المتحدة دعوى قضائية متهمة فيها منصات التواصل الاجتماعي بتصميمها بشكل متعمد ليكون لها طابع إدماني للأطفال. تعتقد الولايات المشاركة في هذه الدعوى أن ممارسات ميتا لها آثار ضارة على الصحة النفسية للمستخدمين الصغار، مما يؤدي إلى زيادة القلق والاكتئاب ومشكلات نفسية أخرى. وقد جذبت هذه المحاكمة اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا، مما يسلط الضوء على المخاوف المتزايدة بشأن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال والمراهقين.
يجادل المدعون بأن ميتا لم تكن فقط على دراية بالمخاطر المحتملة المرتبطة بمنصاتها، بل اختارت أيضًا تفضيل الربح على رفاهية جمهورها الأصغر سنًا. ويزعمون أن الوثائق الداخلية من ميتا تكشف عن قرار واعٍ لتعزيز تفاعل المستخدمين من خلال ميزات إدمانية، مما يزيد من وقت الشاشة بين الأطفال. تمثل هذه المحاكمة لحظة محورية في النقاش المستمر حول مسؤوليات شركات وسائل التواصل الاجتماعي في حماية مستخدميها، وخاصة الفئات الضعيفة مثل الأطفال.
ردًا على هذه الادعاءات، نفت ميتا بشدة هذه المزاعم، مؤكدة أن منصاتها مصممة لتعزيز الروابط وتوفير تجربة إيجابية لجميع المستخدمين. وتؤكد الشركة التزامها بضمان سلامة مستخدميها الأصغر سنًا من خلال تنفيذ تدابير مختلفة، مثل أدوات الرقابة الأبوية وقيود العمر. من المتوقع أن يقدم فريق دفاع ميتا أدلة تُظهر الخطوات الاستباقية التي اتخذتها الشركة لمعالجة المخاوف المتعلقة بسلامة المستخدمين.
بينما تتكشف أحداث المحاكمة، من المرجح أن تحدد سابقة لكيفية محاسبة شركات وسائل التواصل الاجتماعي عن آثار منتجاتها على المجتمع، خاصة فيما يتعلق بالأطفال. قد تؤدي نتيجة هذه القضية إلى زيادة التدقيق في الممارسات التي تستخدمها عمالقة وسائل التواصل الاجتماعي وقد تؤدي إلى تغييرات تنظيمية تهدف إلى حماية المستخدمين الصغار من الأذى المحتمل.
