ترفيه
القصة وراء 'سأعود': كيف تعكس حياة الكاتبة الفيلم
تشارك نايكا مهتاني، كاتبة الفيلم الذي صدر مؤخرًا 'سأعود'، تجاربها في نشأتها من خلال الاستماع إلى قصص المسنين الذين هاجروا من باكستان إلى الهند.
16 أغسطس 2026 في 22:57 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز

حقق فيلم 'سأعود'، الذي صدر في يونيو، نجاحًا كبيرًا بفضل سرد قصته المؤثرة. تستلهم الكاتبة نايكا مهتاني، التي كتبت الفيلم، من تجارب حياتها الخاصة، وخاصة من القصص التي رواها المسنون الذين هاجروا من باكستان إلى الهند. في مقابلة حديثة، عكست مهتاني كيف شكلت هذه التاريخ الشخصي فهمها للهوية والانتماء.
نشأت مهتاني في محيط مليء بالأشخاص الذين عاشوا في أوقات الاضطراب خلال فترة التقسيم. كانت قصصهم عن الفقدان والمرونة والأمل تؤثر بعمق على كتابتها. وأشارت إلى أن هذه القصص ليست مجرد حسابات تاريخية؛ بل هي غنية بالعواطف التي تتردد صداها مع الجيل الحالي. تعتقد مهتاني أنه من خلال مشاركة هذه الروايات، تحافظ على ذكريات أولئك الذين عاشوا تجربة التقسيم بشكل مباشر.
في فيلمها، تستكشف مهتاني موضوعات الحنين والشوق إلى الوطن، والتي تتواجد بشكل كبير في حياة العديد من المهاجرين. من خلال شخصياتها، تتعمق في تعقيدات مشاعرهم، موضحة كيف يشكل الماضي حاضرهم باستمرار. يعمل الفيلم كتذكير بالنضالات التي واجهها أولئك الذين اضطروا لترك منازلهم والأثر الدائم لتلك التجارب على أحفادهم.
مع تزايد شعبية الفيلم، تأمل مهتاني أن يثير مناقشات حول الهجرة والهوية. وتؤكد على أهمية السرد القصصي في سد الفجوات بين الأجيال وتعزيز الفهم بين المجتمعات المتنوعة. لا تقتصر أعمال مهتاني على الترفيه فقط، بل أيضًا على تعليم المشاهدين حول النسيج الغني للتجارب البشرية التي تحدد تاريخنا الجماعي.
