رياضة
استمرار قيادة جاني إنفانتينو في الفيفا وسط الجدل
على الرغم من مواجهة دعوات متزايدة لاستقالته، يبقى جاني إنفانتينو رئيسًا للفيفا. تستكشف هذه المقالة صعوده إلى السلطة والتحديات التي يواجهها من مختلف منظمات كرة القدم.
7 أغسطس 2026 في 00:55 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز

لقد تميزت فترة جاني إنفانتينو كرئيس للفيفا بتحقيق إنجازات كبيرة وفضائح ملحوظة. على الرغم من الضغوط المتزايدة من مختلف الاتحادات الكروية وأصحاب المصلحة الذين يدعونه للاستقالة، تمكن إنفانتينو من الحفاظ على منصبه في قمة كرة القدم العالمية. بدأ صعوده إلى السلطة بجدية عندما تم انتخابه رئيسًا في عام 2016، خلفًا لسيب بلاتر في ظل فضائح وفساد عانت منهما المنظمة. منذ ذلك الحين، عمل إنفانتينو على إعادة تشكيل صورة الفيفا واستعادة مصداقيتها على الساحة العالمية.
تتمثل إحدى التحديات الرئيسية التي يواجهها إنفانتينو في ردود الفعل السلبية من اليويفا ومنظمات كرة القدم البارزة الأخرى. وقد أعرب الكثيرون عن عدم رضاهم عن أسلوب قيادته وعمليات اتخاذ القرار التي يتبعها. وقد زادت الفضائح الأخيرة المحيطة بكأس العالم وبعض المعاملات المالية من تدقيق الإدارة التي يقودها. ومع ذلك، سعى إنفانتينو إلى إعادة التأكيد على سلطته من خلال تنفيذ الإصلاحات والتركيز على توسيع نطاق كرة القدم عالميًا، خاصة في المناطق التي تعاني من نقص التمثيل.
تشمل استراتيجية إنفانتينو تعزيز الشمولية في كرة القدم، حيث يهدف إلى زيادة المشاركة على جميع المستويات. يتجلى ذلك في مبادراته التي تهدف إلى تطوير كرة القدم النسائية وتعزيز برامج الشباب. من خلال دعم هذه القضايا، يأمل في إسكات منتقديه وإظهار أن الفيفا ملتزمة بالنمو والعدالة في الرياضة.
بينما يتنقل عبر هذه المياه المضطربة، ستعتمد قدرة إنفانتينو على التمسك برئاسته على قدرته على معالجة مخاوف معارضيه مع الاستمرار في دفع الفيفا نحو مستقبل أكثر شفافية وشمولية. ستكون الأشهر القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كان بإمكانه تهدئة المعارضة وتوطيد إرثه كقائد محوري في عالم كرة القدم.
