ترفيه
لماذا لم تنجح وصفة ليلى علوي وبيومي فؤاد هذه المرة؟
يواجه فيلم 'ابن مين فيهم' منافسة شديدة هذا الصيف، حيث يكافح لجذب الجماهير الباحثة عن الترفيه الخفيف وسط مجموعة من البدائل المثيرة.
2 أغسطس 2026 في 05:36 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز

لقد جلب صيف 2026 موجة من الإصدارات السينمائية، ومن بينها فيلم 'ابن مين فيهم'، الذي يضم الممثلين المعروفين ليلى علوي وبيومي فؤاد. تهدف هذه الكوميديا الاجتماعية إلى تقديم هروب خفيف للمشاهدين، ومع ذلك تجد نفسها مظللة من قبل مجموعة متنوعة من الأفلام الأخرى التي تقدم مزيدًا من الإثارة والتشويق. يبدو أن فكرة الفيلم، رغم جاذبيتها، لم تنجح في جذب انتباه جمهور الصيف، الذين يبدو أنهم يفضلون السرد الأكثر حدة.
على الرغم من قوة نجومية علوي وفؤاد، اللذان استمتعا سابقًا بشراكات ناجحة في صناعة السينما، إلا أن 'ابن مين فيهم' كافح للتواصل مع المشاهدين. وقد أشار النقاد إلى أن الفيلم، رغم كونه مسليًا في بعض الأجزاء، يفتقر إلى العمق والقصة الجذابة التي يتوقعها العديد من رواد السينما خلال موسم الصيف التنافسي. يبدو أن روح الدعابة في الفيلم، التي غالبًا ما تكون نقطة قوة لعلوي وفؤاد، قد أخفقت هذه المرة، مما أدى إلى تلقيه استجابة فاترة.
علاوة على ذلك، يتزامن إصدار الفيلم مع عدة أفلام بارزة تهيمن على شباك التذاكر، مما يجعل من الصعب على 'ابن مين فيهم' أن ينحت مكانه. يتدفق المشاهدون لرؤية الأفلام الحركية المليئة بالإثارة والدراما المشوقة، مما يترك مساحة ضئيلة لكوميديا خفيفة. إن تحدي التميز في سوق مزدحم مثل هذا يعد كبيرًا، وللأسف بالنسبة لهذا الفيلم، يبدو أنه كافح لتحقيق تأثير.
في الختام، بينما كان 'ابن مين فيهم' لديه القدرة على أن يكون ضربة صيفية رائعة، إلا أنه في النهاية أخفق في تلبية التوقعات. لقد ساهمت المنافسة من الأفلام الأكثر إثارة، إلى جانب نقص المحتوى الجذاب، في أدائه المخيب للآمال. ومع تقدم الصيف، يبقى أن نرى ما إذا كان الفيلم يمكن أن يجد جمهوره أو إذا كان سيظل مظللاً من قبل نظرائه الأكثر ديناميكية.
