سياسة
الولايات المتحدة تبدأ مراجعة وجودها العسكري في أوروبا
بدأت الولايات المتحدة مراجعة وجودها العسكري في أوروبا، داعية حلف الناتو لتحمل المزيد من المسؤولية عن الدفاع التقليدي وسط نزاعات مستمرة حول الإنفاق والقواعد.
28 يوليو 2026 في 12:55 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز

في خطوة هامة، بدأت الولايات المتحدة تقييمًا شاملاً لانتشارها العسكري في أوروبا. تهدف هذه المراجعة إلى تشجيع دول الناتو على تحمل دور أكثر بروزًا في استراتيجيات الدفاع الخاصة بها. تأتي هذه المبادرة في وقت تتزايد فيه التوترات بشأن تخصيص النفقات الدفاعية ووضع القواعد العسكرية عبر القارة.
وقد اكتسبت المناقشات حول الوجود العسكري الأمريكي أهمية أكبر مع مواجهة الدول الأوروبية الحاجة إلى تعزيز الاعتماد الذاتي في مسائل الدفاع. تسعى إدارة بايدن إلى نقل عبء الدفاع التقليدي بشكل أساسي إلى عاتق الأوروبيين، مما يشير إلى أن الناتو يجب أن يركز على تعزيز إطار دفاع أوروبي أكثر تماسكًا واستقلالية.
لم تكن هذه التحول الاستراتيجي خالية من التحديات. فقد أعربت دول حليفة في الناتو عن قلقها بشأن الآثار المحتملة لتقليص الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا. تخشى بعض الدول الأعضاء أن يؤدي انخفاض الحضور الأمريكي إلى تشجيع الخصوم وإضعاف جهود الأمن الجماعي. كما كانت المناقشات حول الإنفاق العسكري مليئة بالخلافات، مع دعوات لزيادة المساهمات من الدول الأوروبية لتلبية أهداف إنفاق الناتو الدفاعية.
بينما تتكشف المراجعة، يبقى أن نرى كيف ستستجيب الناتو لهذه الدعوات لمزيد من المسؤولية الأوروبية. قد يعيد هذا النتيجة تشكيل ديناميكيات التعاون الدفاعي عبر الأطلسي ويعيد تعريف دور الجيش الأمريكي في أوروبا. في النهاية، من المحتمل أن يكون للتقييم المستمر آثار دائمة على الهيكل الأمني للمنطقة ومستقبل الناتو نفسه.
