سياسة
رهبان أوركني يتحدون السلطة البابوية في تكريس أسقف
مجموعة من الرهبان في أوركني تستعد لتكريس أسقف جديد دون موافقة البابا، مما أثار الجدل والانتقادات من قادة الكنيسة.
26 يوليو 2026 في 15:37 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز

في خطوة جريئة أثارت الدهشة في المجتمع الديني، تخطط فئة من الرهبان في أوركني لتكريس أسقف جديد دون الحصول على الموافقة اللازمة من البابا. وقد تم إدانة هذا العمل غير المسبوق من قبل العديد من قادة الكنيسة، بما في ذلك أسقف أبردين، الذي وصف الاحتفال بأنه 'انتحار روحي' للمشاركين فيه. ويزعم الرهبان، الذين شكلوا مجموعة منشقة، أن أفعالهم هي استجابة لما يرونه فشلاً من hierarchy الكنيسة في تلبية احتياجاتهم الروحية.
لقد أثار قرار المضي قدماً في مراسم التكريس نقاشات حادة داخل الكنيسة. يدعي مؤيدو الرهبان أن استقلالهم يعكس رغبة متزايدة في نهج أكثر محلية في إدارة الكنيسة. ويعتقدون أن الهياكل التقليدية أصبحت عتيقة ولا تلبي احتياجات مجتمعهم الفريدة. من ناحية أخرى، يجادل النقاد بأن مثل هذه الأفعال تقوض وحدة الكنيسة وتشكل تهديدًا كبيرًا لسلطتها.
مع اقتراب موعد التكريس، تتصاعد التوترات. لقد حث أسقف أبردين الرهبان على إعادة النظر في خططهم، مؤكدًا العواقب المحتملة لأفعالهم على المجتمع الكنسي الأوسع. وقد أعرب عن قلقه العميق بشأن العواقب الروحية التي قد تنجم عن الاحتفال، محذرًا من أنه قد يؤدي إلى مزيد من الانقسامات داخل الكنيسة.
تعكس هذه الوضعية اتجاهًا أوسع داخل الكنيسة العالمية، حيث تؤدي تفسيرات مختلفة للعقيدة والإدارة إلى انقسامات بين الجماعات. إن قرار رهبان أوركني قد يضع سابقة لمجموعات أخرى تسعى للانفصال عن السلطة التقليدية للكنيسة. بينما تتكشف هذه القصة، يتساءل الكثيرون عما يحمله المستقبل لعلاقة الفصائل الكنسية المحلية مع الفاتيكان.
