اقتصاد
من هواية إلى شركة بملايين الدولارات: هل يصبح تيك توك مستقبل التسوق؟
حوّلت ديزي كيلي مشكلة شخصية إلى منتج ناجح لإعادة إنبات الرموش، محققة مبيعات سنوية بقيمة 6 ملايين جنيه إسترليني من خلال منصة تيك توك.
23 يوليو 2026 في 05:13 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز

تُعَدّ رحلة ديزي كيلي من تحدٍ شخصي إلى تأسيس عمل مزدهر شهادة على قوة وسائل التواصل الاجتماعي في التجارة الحديثة. بعد أن واجهت مشاكل في رموشها، طورت منتجًا فريدًا مصممًا لتعزيز نمو الرموش. لم يُعالج هذا الابتكار مخاوفها الشخصية فحسب، بل لاقى أيضًا صدىً لدى جمهور كبير، مما أدى إلى تأسيس شركتها. اليوم، تحقق شركتها إيرادات سنوية مثيرة للإعجاب تبلغ 6 ملايين جنيه إسترليني، ما يعادل حوالي 8 ملايين دولار.
تأتي نسبة كبيرة من مبيعاتها، تزيد عن 40%، مباشرة من تيك توك. وهذا يبرز التأثير المتزايد للمنصة في قطاع التجزئة، خاصة من خلال البث المباشر، الذي أصبح أداة أساسية في دفع المبيعات. لقد تطور تيك توك من مجرد منصة وسائط اجتماعية إلى سوق حيوي حيث يمكن للمبدعين والعلامات التجارية التفاعل مع المستهلكين في الوقت الفعلي، وعرض المنتجات وتقديم حوافز للشراء.
تظهر زيادة أحداث التسوق المباشر على تيك توك تحولًا في سلوك المستهلك، حيث يفضل المشترون المحتملون تجربة المنتجات من خلال محتوى تفاعلي بدلاً من الإعلانات التقليدية. تعتبر قصة نجاح ديزي مثالًا رئيسيًا على كيفية استفادة رواد الأعمال من هذه الاتجاهات لبناء أعمال مربحة. من خلال التواصل مع جمهورها بشكل أصيل واستخدام ميزات تيك توك، حولت شغفها بفعالية إلى مشروع مربح.
مع اعتراف المزيد من العلامات التجارية بإمكانات منصات مثل تيك توك، قد يكون مستقبل التسوق مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بوسائل التواصل الاجتماعي. قد يعيد هذا الاتجاه تعريف كيفية اكتشاف المستهلكين للمنتجات وشرائها، مما يجعل تجربة التسوق أكثر تفاعلًا وشخصية. مع قيادة ديزي كيلي لهذه الحملة، من الواضح أن تقاطع وسائل التواصل الاجتماعي والتجزئة يمهد الطريق لعصر جديد من التجارة.
