اقتصاد
فرنسا تطبق قانونًا جديدًا يقيّد وصول القاصرين إلى وسائل التواصل الاجتماعي
سيطلب قانون جديد في فرنسا من منصات وسائل التواصل الاجتماعي التحقق من أعمار المستخدمين، مما سيؤدي فعليًا إلى حظر من هم دون 15 عامًا من الوصول إلى هذه المنصات بدءًا من يناير.
22 يوليو 2026 في 15:51 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز

في خطوة مهمة لتعزيز سلامة الشباب عبر الإنترنت، قامت فرنسا بسن قانون جديد يحظر على المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 15 عامًا الوصول إلى منصات وسائل التواصل الاجتماعي. سيدخل هذا التشريع حيز التنفيذ في يناير، ويُلزم جميع شركات وسائل التواصل الاجتماعي التي تعمل في فرنسا بتنفيذ آليات للتحقق من أعمار مستخدميها. يهدف هذا القانون إلى حماية القاصرين من المخاطر المحتملة المرتبطة بوسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك التنمر الإلكتروني، والمحتوى غير المناسب، ومخاوف الخصوصية.
لقد أعربت الحكومة الفرنسية عن التزامها بحماية الأطفال في الفضاء الرقمي، مشددة على أهمية خلق بيئة آمنة على الإنترنت. مع هذا القانون، تأمل السلطات في تشجيع الاستخدام المسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي بين الشباب، بينما تُحمّل المنصات مسؤولية التركيبة السكانية لمستخدميها. يجادل منتقدو القانون بأن التحقق من العمر قد ينتهك حقوق الخصوصية ويثير مخاوف بشأن أمان البيانات، لكن المؤيدين يرون أن فوائد حماية القاصرين تفوق هذه العيوب المحتملة.
مع استمرار تطور المشهد الرقمي، تكافح العديد من الدول مع تحدي تنظيم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بين الجمهور الشاب. قرار فرنسا بتنفيذ هذا القانون يضعها في طليعة الاتجاه المتزايد لإعطاء الأولوية لسلامة الأطفال عبر الإنترنت. ستتعاون الحكومة مع شركات وسائل التواصل الاجتماعي لضمان الامتثال وتطوير أنظمة تحقق فعالة توازن بين السلامة وخصوصية المستخدم.
بالنظر إلى المستقبل، سيعتمد نجاح هذه المبادرة إلى حد كبير على التعاون بين الحكومة ومنصات وسائل التواصل الاجتماعي. إذا تم تنفيذها بشكل فعال، يمكن أن يكون هذا القانون نموذجًا لدول أخرى تسعى إلى وضع حماية مماثلة للقاصرين. ستحرك المناقشات المستمرة حول السلامة الرقمية والخصوصية مستقبل تنظيم وسائل التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم.
