ترفيه
من ظلال العبودية إلى دوامة الاستهلاك: "الدحيح" يستكشف أسطورة الزومبي
تتناول أحدث حلقات "الدحيح" تطور أسطورة الزومبي من جذورها في عبودية هايتي إلى دورها الحالي في الثقافة والسياسة المعاصرة.
19 يوليو 2026 في 04:19 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز

في أحدث حلقاته، ينطلق "الدحيح" في استكشاف مثير لأسطورة الزومبي، متتبعًا جذورها التاريخية إلى عبودية هايتي. لقد تطور هذا السرد الثقافي بمرور الوقت، متحولًا من رمز للاضطهاد إلى أيقونة متعددة الأوجه في السينما الحديثة والخطاب الاجتماعي. يبرز البرنامج كيف أصبحت الزومبي مرآة تعكس المخاوف المجتمعية وتعقيدات الوجود البشري.
تعود أصول أسطورة الزومبي إلى ممارسات الفودو، حيث كانت فكرة الأموات الأحياء مرتبطة بالواقع القاسي للعبودية. في هايتي، كانت الأسطورة وسيلة للتعبير عن المقاومة ضد الاضطهاد الاستعماري. ومع انتشار السرد خارج حدودها الجغرافية، بدأت تتكيف مع سياقات ثقافية متنوعة، مكتسبة معاني وتفسيرات جديدة.
اليوم، تعتبر الزومبي ليست مجرد رمز للرعب، بل أيضًا استعارًة سياسية. يستغل صانعو الأفلام والكتّاب وجود الزومبي الغريب للتعليق على القضايا المعاصرة، من الاستهلاكية إلى الرعب الوجودي. توضح هذه التحولات قدرة الزومبي على التفاعل مع الجماهير، حيث تعكس روح العصر في فترات مختلفة بينما تعكس القلق من حالة الإنسان.
بينما يتنقل "الدحيح" عبر هذه الموضوعات، يحث المشاهدين على التفكير في كيفية استخدام أسطورة الزومبي لنقد المجتمع الحديث. يؤكد البرنامج أنه حتى مع تحول الزومبي إلى شخصية ترفيهية، فإنها لا تزال تثير أسئلة فلسفية أعمق حول الحياة والموت والبنى الاجتماعية التي تربطنا. من خلال ذلك، لا يقتصر "الدحيح" على الترفيه بل أيضًا على التعليم، مشجعًا على فحص مدروس للسرد الثقافي وآثاره.
