إعلان
تقنية
مركبة نيو هورايزنز التابعة لناسا تستيقظ من سبات طويل
بعد أطول فترة سبات في تاريخها، استأنفت مركبة نيو هورايزنز التابعة لناسا إرسال البيانات العلمية التي جمعتها من حزام كايبر.
10 يوليو 2026 في 12:08 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز

استفاقت مركبة نيو هورايزنز التابعة لناسا بعد فترة سبات غير مسبوقة، مما يمثل معلمًا مهمًا في مهمتها لاستكشاف الأطراف الخارجية لنظامنا الشمسي. المركبة، التي كانت في وضع نوم عميق، بدأت الآن في إرسال البيانات العلمية التي جمعتها من حزام كايبر، وهي منطقة غنية بالأجسام الجليدية وبقايا من النظام الشمسي المبكر. تعتبر هذه الإعادة للتشغيل مهمة لأنها تسمح للعلماء بتحليل اكتشافات جديدة يمكن أن تعزز فهمنا لتكوين النظام الشمسي وتطوره.
خلال فترة سباتها، التي استمرت لفترة أطول من أي فترة سبات سابقة للمركبة، كانت نيو هورايزنز في موقع آمن، تحافظ على الطاقة وتحافظ على أدواتها. دخلت المركبة في حالة سبات في أوائل عام 2021، ومنذ ذلك الحين كان هناك ترقب كبير لاستئناف عملياتها. عند الاستيقاظ، كان فريق التحكم في المهمة في ناسا متحمسًا لاستقبال أول إشارات، مما أكد أن جميع الأنظمة تعمل بشكل صحيح.
تشمل البيانات التي يتم إرسالها معلومات قيمة حول حزام كايبر، وهي منطقة تمتد إلى ما وراء مدار كوكب نبتون وتحتوي على العديد من الكواكب القزمة وغيرها من الأجسام السماوية. جعلت نيو هورايزنز العناوين في عام 2015 عندما أجرت اقترابًا تاريخيًا من كوكب بلوتو، حيث قدمت صورًا وبيانات غير مسبوقة عن الكوكب القزم وأقماره. من المتوقع أن تقدم الجهود الحالية لجمع البيانات رؤى إضافية حول التركيب والخصائص للأجسام في حزام كايبر، مما يساهم في مجال علم الكواكب بشكل أوسع.
بينما تواصل نيو هورايزنز رحلتها، يشعر العلماء بالحماس بشأن الاكتشافات المحتملة التي تنتظرهم. من المتوقع أن تواجه المركبة المزيد من الأجسام في حزام كايبر وربما ما وراءه، مما يجعل مهمتها المستمرة واحدة من أكثر الاستكشافات إثارة في علم الفلك الحديث. من المتوقع أن تلقي النتائج من هذه المهمة الضوء على أصول نظامنا الشمسي والعمليات التي تحكم تشكيل الكواكب.
