إعلان
اقتصاد
اندلاع جدل في ألمانيا حول تنظيمات إجازة المرض الجديدة
تشترط القوانين الجديدة لإجازة المرض في ألمانيا أن يقدم الموظفون إشعارًا طبيًا في اليوم الأول من مرضهم، مما أثار انتقادات واسعة.
5 يوليو 2026 في 15:14 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز

اندلع جدل كبير في ألمانيا بعد إعلان الحكومة الائتلافية عن تنظيمات جديدة تتعلق بإجازة المرض. بموجب التغييرات المقترحة، سيكون على الموظفين الحصول على إشعار طبي في اليوم الأول من مرضهم قبل إبلاغ أصحاب العمل. وقد واجهت هذه السياسة انتقادات شديدة من مختلف القطاعات، وخاصة من المهنيين الطبيين الذين يجادلون بأن هذا الشرط غير عملي ويشكل عبئًا.
عبّرت الجمعية الطبية الألمانية عن مخاوفها، واصفة القاعدة الجديدة بأنها تقترب من الجنون. ويستند هذا الرأي إلى أن القاعدة تضع ضغطًا غير ضروري على المرضى الذين قد يشعرون بالفعل بالتعب. إن الشرط الذي يلزم زيارة طبيب شخصيًا في اليوم الأول من المرض قد يثني الأفراد عن أخذ الوقت الذي يحتاجونه للتعافي، مما قد يؤدي إلى دورة من زيادة الأمراض في مكان العمل.
وقد أثار النقاد تساؤلات حول جدوى فرض مثل هذه القاعدة. قد يجد العديد من الموظفين أنه من الصعب الحصول على موعد مع طبيب في وقت قصير، خاصة في المناطق التي تعاني من نقص في الموارد الصحية. قد تؤدي هذه الوضعية إلى شعور الموظفين بأنهم مضطرون للعمل أثناء مرضهم، مما يؤثر في النهاية على إنتاجية وصحة مكان العمل.
ردًا على الانتقادات، دافع المسؤولون الحكوميون عن تنظيمات إجازة المرض الجديدة، مشيرين إلى أنهم يهدفون إلى تقليل الغياب وضمان أن الموظفين غير أصحاء حقًا قبل أخذ إجازة مرضية. ومع ذلك، لا يزال الجدل مستمرًا، حيث يدعو الكثيرون إلى إعادة تقييم السياسة لتلبية احتياجات كل من الموظفين ومقدمي الرعاية الصحية بشكل أفضل.
