إعلان
تقنية
هجوم مأساوي على كييف: فقدان أكثر من 20 حياة في الهجمات الأخيرة
أسفرت سلسلة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة الروسية على كييف عن خسائر كبيرة، مما يجعلها واحدة من أكثر الهجمات تدميراً على المدينة منذ بدء النزاع.
3 يوليو 2026 في 15:14 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز

في الساعات الأولى من 2 يوليو 2026، واجهت كييف عنفًا غير مسبوق حيث أطلقت القوات الروسية وابلًا من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز بالإضافة إلى الطائرات المسيرة، مستهدفة المناطق السكنية. وصف عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، هذا الهجوم بأنه الأكبر منذ بدء الحرب، مما يبرز خطورة الوضع. أسفرت الهجمات عن فقدان مأساوي لحياة 21 شخصًا على الأقل، في حين تم الإبلاغ عن إصابة أكثر من 90 فردًا، العديد منهم في حالة حرجة.
شعر سكان المدينة بتأثير الضربات، حيث تعرضت العديد من المباني السكنية لأضرار جسيمة. هرعت خدمات الطوارئ إلى مكان الحادث لمساعدة الضحايا والسيطرة على الحرائق التي اندلعت بسبب الانفجارات. مع ظهور التقارير، رسمت صور الدمار صورة قاتمة عن أحداث الليل، تاركة السكان في حالة من الصدمة والحزن.
استذكر شهود العيان الفوضى التي حدثت عندما ضربت الصواريخ. وصف العديد منهم سماع انفجارات مدوية ورؤية الحطام يتساقط على الشوارع. التأثير النفسي على السكان، الذين أنهكهم الصراع لسنوات، عميق. وقد حثت السلطات المحلية المواطنين على البقاء يقظين والاستعداد لمزيد من الهجمات، حيث تستمر التوترات في التصاعد في المنطقة.
في أعقاب هذه المأساة، تدفقت ردود الفعل الدولية، حيث أدان العديد من القادة الهجمات وأعربوا عن تضامنهم مع الشعب الأوكراني. ازدادت الدعوات من أجل وقف فوري لإطلاق النار مع متابعة العالم لتطور الأحداث. تثير الهجمات المستمرة تساؤلات جدية حول مستقبل السلام في المنطقة، حيث تُركت العائلات لتجمع شتات نفسها وسط العنف المستمر. تدعو الحكومة الأوكرانية إلى زيادة الدعم من الحلفاء لتعزيز الدفاعات ضد مثل هذه الهجمات، مشددة على الحاجة الملحة للمساعدات الإنسانية للمتضررين.
