إعلان
سياسة
تصاعد التوترات السياسية في غينيا بيساو حول الاستفتاء الدستوري
تزايدت الاضطرابات السياسية في غينيا بيساو بعد إعلان استفتاء دستوري، حيث اتهمت الأحزاب المعارضة "إيكواس" بتجاوز سلطتها.
2 يوليو 2026 في 16:54 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز

بلغت التوترات ذروتها في غينيا بيساو بعد إعلان المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) دعمها لإجراء استفتاء دستوري في البلاد. وقد أثار هذا القرار ردود فعل قوية من الأحزاب المعارضة، التي تدعي أن إيكواس تتجاوز تفويضها وتشرع في إجراءات النظام العسكري الذي تولى السلطة منذ الانقلاب في عام 2025. وتؤكد المعارضة أن الاستفتاء قد يقوض العمليات الديمقراطية ويعزز حكم الجيش.
قوبل إعلان الاستفتاء بمظاهرات واسعة النطاق في جميع أنحاء البلاد. حيث خرج العديد من المواطنين إلى الشوارع للتعبير عن استيائهم من الوضع السياسي الحالي، معربين عن مخاوفهم من أن نفوذ الجيش قد ينمو إذا تم المضي قدمًا في الاستفتاء. وقد دعا الناشطون إلى دعم دولي لضمان سماع أصوات الشعب وأن تعكس أي حكومة مستقبلية إرادة الشعب بدلاً من مصالح الجيش.
حث زعماء المعارضة إيكواس على إعادة النظر في موقفها، محذرين من أن الاستفتاء قد يؤدي إلى زيادة عدم الاستقرار في المنطقة. ويؤكدون على أهمية استعادة الحكم الديمقراطي ومحاسبة الجيش على أفعاله. لا تزال الوضعية غير مستقرة، حيث يستعد كلا الجانبين لمواجهة محتملة مع اقتراب موعد الاستفتاء.
في الختام، فإن المشهد السياسي في غينيا بيساو مليء بعدم اليقين مع اقتراب الاستفتاء الدستوري. إن مخاوف المعارضة من ترسيخ الحكم العسكري واحتمال حدوث اضطرابات مدنية تسلط الضوء على التوازن الدقيق للسلطة في البلاد. مع مراقبة المجتمع الدولي عن كثب، ستكون الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل الحكم في غينيا بيساو.
