إعلان
تقنية
الفيزويليون يعبرون عن غضبهم بسبب استجابة الحكومة البطيئة لآثار الزلزال
ناجون من الزلازل المدمرة في فنزويلا يعبرون عن إحباطهم بسبب جهود الإنقاذ غير الكافية من الحكومة، مطالبين بالمساعدة العاجلة.
1 يوليو 2026 في 11:56 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز

بعد الزلازل المدمرة الأخيرة التي ضربت فنزويلا، تواجه البلاد حزناً وغضباً عميقاً. الزلازل، التي وقعت يوم الأربعاء الماضي، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1700 شخص، مما ترك العديد من الأسر تبحث عن أحبائها وسط الأنقاض. أعرب سكان المناطق الأكثر تضرراً، وخاصة في لا غواريا، عن غضبهم إزاء ما يعتبرونه استجابة بطيئة وغير كافية من الحكومة. العديد من الأسر تُركت لتكافح بمفردها، حيث تحفر في الأنقاض بأيدٍ عارية وتعتمد على دعم المجتمع للعثور على الناجين.
تُعتبر قصة ديليزبيث هيريرا، وهي أم عزباء، من بين القصص المؤلمة، حيث يُعتقد أن ابنتيها، البالغتين من العمر 12 و13 عاماً، كانتا في المنزل أثناء الزلازل. قالت: "يبدو أنني تُركت لأجد أطفالي وحدي"، بينما كانت الدموع تتدفق على وجهها. مثل العديد من الآخرين، كانت ديليزبيث تبحث بلا كلل عن ابنتيها، تأمل في عودتهما سالمتين. لقد ترك عدم وجود مساعدة فورية من فرق الإنقاذ الرسمية لها شعوراً بالعجز واليأس.
عبر ميغيل أوسكار نونيز، والد آخر يعاني، عن مشاعر مماثلة. يُعتقد أن ابنه، أنجل، محاصر تحت أنقاض مبنى انهار. انتقد ميغيل العمليات البطيئة للإنقاذ، قائلاً: "كانت استجابة السلطات محبطة وغير فعالة. نحتاج إلى مزيد من الدعم للعثور على أحبائنا قبل فوات الأوان". وقد تم انتقاد فرق الإنقاذ، التي تشمل كل من أفراد الأمن الفنزويليين والكولومبيين، لتأخر وصولها، حيث شعر العديد من السكان المحليين أن الوقت الثمين قد ضاع في الساعات الأولى بعد الكارثة.
مع استمرار جهود الإنقاذ، فإن العبء العاطفي على الناجين واضح. تتجمع الأسر بالقرب من الأنقاض، متمسكة بالأمل بينما يواجهون الواقع القاسي لوضعهم. وصنفت الحكومة الزلازل بأنها "أكثر الكوارث الطبيعية قسوة" في تاريخ فنزويلا، ومع ذلك يشعر المجتمع المحلي بالتخلي عنه في وقت حاجته. لقد تولى العديد من السكان الأمر بأنفسهم للمساعدة في البحث، مستخدمين أدوات بدائية للبحث في الأنقاض على أمل العثور على بصيص من الأمل. تُعتبر صرخات المساعدة من أولئك المحاصرين تحت الأنقاض تذكيراً مؤلماً بالحاجة الملحة لاستجابة أكثر فعالية من الحكومة. ستكون الأيام القادمة حاسمة حيث تسعى الأمة للتعافي وإعادة البناء من هذه المأساة التي لا يمكن تصورها.
