إعلان
اقتصاد
تحول جيل زد في التخطيط للتقاعد: مستقبل بلا معاش حكومي
عدد متزايد من أفراد جيل زد يستعدون لمستقبل بلا معاش حكومي، مدفوعين بالشكوك حول جدواه. تستكشف هذه المقالة مخاوفهم وعاداتهم المالية المتغيرة.
1 يوليو 2026 في 11:26 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز

بينما يدخل الجيل الجديد سوق العمل، يعيد العديد من الشباب، وخاصة من جيل زد، النظر في خطط تقاعدهم. يحمل جزء كبير من هذه الفئة، المولودة بين 1997 و2012، شكوكًا حول وجود معاش حكومي بحلول الوقت الذي يتقاعدون فيه. على سبيل المثال، قرر جويل، المهندس البالغ من العمر 23 عامًا، تخصيص نسبة أكبر من راتبه لمعاشه في العمل، مشيرًا إلى اعتقاده بأن المعاش الحكومي سيكون غير موجود عندما يكبر. يعكس ذلك قائلًا: 'لا أعتقد أنني سأكون مستفيدًا من المعاش الحكومي. لن يكون هناك ما يكفي من المال.' هذه المشاعر تتردد بقوة داخل مجموعته العمرية، حيث يعبر نحو نصفهم عن مخاوف مماثلة.
تضيف التغييرات في سن المعاش الحكومية إلى قلقهم. فقد تم رفع سن التقاعد مؤخرًا من 66 إلى 67، مع توقعات تشير إلى أنه قد يصل إلى 68 قريبًا. يعبر كونور، مدير التجزئة البالغ من العمر 27 عامًا، عن إحباطه من التعديلات المستمرة على جداول التقاعد، معتقدًا أنه قد يضطر للعمل حتى سن 75. هذه الشكوك تتعزز من خلال الاتجاهات السكانية، التي تظهر زيادة في عدد المتقاعدين مقارنة بالأفراد في سن العمل، مما يثير المخاوف بشأن استدامة نظام المعاشات.
علاوة على ذلك، لا يساهم نسبة كبيرة من البالغين في سن العمل في خطط المعاشات الخاصة، مما يتركهم معتمدين على المعاش الحكومي لتقاعدهم. تشير الإحصائيات الحالية إلى أن حوالي 19% من السكان في سن المعاش، مع توقعات تشير إلى أن هذا العدد سيزداد بشكل كبير على مدى العقود القليلة القادمة. يحذر الخبراء من أنه إذا استمرت الشكوك حول المعاش الحكومي، فقد يلجأ العديد من الشباب إلى استثمارات أكثر خطورة أو، بالعكس، يمتنعون عن الادخار تمامًا، مما قد يؤدي إلى أزمة معاشات واسعة النطاق لجيل زد.
تشتعل أيضًا المناقشات حول إصلاحات المعاشات، حيث تقترح بعض المنظمات إلغاء نظام القفل الثلاثي الذي يضمن زيادات سنوية في المعاشات. تشمل الاقتراحات استبداله بنظام جديد يسمح بالوصول المبكر إلى صناديق المعاشات في ظل ظروف معينة. وقد وجد هذا الاقتراح قبولًا لدى البعض، مثل كونور، الذين يواجهون عدم الأمان الوظيفي وسيستفيدون من الوصول إلى صناديق معاشاتهم المستقبلية الآن. ومع ذلك، يحذر وزير المعاشات السابق ستيف ويب من مثل هذه التغييرات الجذرية، مشيرًا إلى أنها قد تعقد النظام وتخلق تحديات إضافية للمتقاعدين في المستقبل. مع تطور هذه المناقشات، يتضح أن استراتيجيات جيل زد المالية تتطور استجابة لمخاوفهم بشأن أمان التقاعد، حيث يختار الكثيرون الاستثمار الشخصي كوسيلة للتحوط ضد عدم اليقين.
