وادي نيوزوادي نيوز
إعلان
اقتصاد

تحقيقات جارية بعد انفجار في موناكو يصيب ثلاثة

تبحث السلطات عن مشتبه به متورط في انفجار قنبلة في موناكو أسفر عن إصابة ثلاثة أفراد، من بينهم أوليغارك أوكراني.

1 يوليو 2026 في 03:56 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز
تحقيقات جارية بعد انفجار في موناكو يصيب ثلاثة
في حادث صادم هز شوارع موناكو الهادئة، انفجرت قنبلة بدائية الصنع في مبنى سكني، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص في وقت متأخر من مساء يوم الاثنين. وقع الانفجار حوالي الساعة 9 مساءً بالتوقيت المحلي، وقد استجابت وكالات إنفاذ القانون بسرعة في كل من موناكو وفرنسا المجاورة. من بين المصابين أوليغارك أوكراني يدعى فاديم ييرمولاياف، الذي تم الإبلاغ عن إصابته بجروح خطيرة. في البداية، أشار تقرير وزير الدولة في موناكو، كريستوف ميرماند، إلى أن الحادث قد يكون هجومًا، لكنه عاد ليصفه بأنه انفجار متعمد. لقد أثار الانفجار مخاوف كبيرة بين سكان موناكو، خاصة بالنظر إلى طبيعة الجهاز المستخدم. وفقًا للسلطات، كان من المقرر أن تكون القنبلة محشوة بالمسامير وكرات الصيد، مما يدل على نهج مدروس لإلحاق الأذى. تضمنت الضحايا زوجين في الخمسينات أو الستينات من عمرهما اللذان يعانيان حاليًا من حالات تهدد الحياة، بالإضافة إلى مراهق يبلغ من العمر 13 عامًا، من المحتمل أن يكون قريبًا للزوجين، الذي عانى من إصابات أقل خطورة. يمثل هذا الحادث سابقة مقلقة للأمارة، حيث لم تشهد المنطقة مثل هذه الأعمال العنيفة من قبل. بينما تتواصل التحقيقات، كشفت الشرطة أن المشتبه به يُعتقد أنه ترك حقيبة مشبوهة في ردهة المبنى قبل الانفجار بقليل. التقطت كاميرات المراقبة صورة لرجل يترك حقيبة ظهر عند المدخل قبل لحظات من الانفجار. وقد أدى ذلك إلى تكثيف حملة البحث عن الجاني، الذي لا يزال طليقًا. عبرت مجتمع موناكو عن صدمتها واستنكارها، حيث أدان الأمير ألبرت الثاني الفعل باعتباره جريمة شنيعة عطلت سلام منطقتهم الغنية. كما جذب الحادث انتباه السلطات الفرنسية، حيث أكد أحد مساعدي وزير الداخلية الفرنسي أن جهودًا تُبذل لتحديد مكان المشتبه به. في الوقت نفسه، فإن الوجود الكثيف للشرطة في مكان الحادث، بما في ذلك مروحية تراقب المنطقة، يبرز جدية التعامل مع هذا الحادث. بينما تتكشف التحقيقات، يتساءل الكثيرون عن دوافع هذا الهجوم وما قد يترتب على ذلك من تأثيرات على الأمان في موناكو، وهي مكان معروف بفخامته وهدوئه.
الأكثر قراءة