وادي نيوزوادي نيوز
إعلان
اقتصاد

الأمم المتحدة تحذر من استمرار الضغط الاقتصادي بسبب اضطرابات هرمز

حذرت الأمم المتحدة من أن إعادة فتح مضيق هرمز لن تخفف من التداعيات الاقتصادية لأكثر من 100 يوم من الاضطرابات في الملاحة، مما يؤثر على 61 اقتصاداً هشا سيظل يواجه ضغوطاً تضخمية وغذائية.

1 يوليو 2026 في 01:26 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز
الأمم المتحدة تحذر من استمرار الضغط الاقتصادي بسبب اضطرابات هرمز
في تقرير حديث، سلطت الأمم المتحدة الضوء على التحديات المستمرة التي تواجهها الاقتصادات الهشة بعد إعادة فتح مضيق هرمز. على الرغم من أن هذه الخطوة تعتبر حاسمة لاستعادة التجارة الدولية وتدفقات الطاقة، إلا أن التقرير يشير إلى أن آثار أكثر من ثلاثة أشهر من الاضطرابات في الملاحة ستستمر. من المحتمل أن تستمر الاقتصادات التي تعاني بالفعل في مواجهة ضغوط تضخمية وانعدام الأمن الغذائي في المستقبل القريب. وفقًا للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، فإن استئناف الملاحة هو تطور إيجابي، لكن الصدمات الناتجة عن الاضطراب قد تسربت بالفعل إلى الاقتصاد العالمي. وحث جميع الأطراف المعنية على الالتزام باتفاقيات وقف إطلاق النار وتعزيز الجهود الرامية إلى استقرار الوضع. يؤكد التقرير أن الاقتصادات الأكثر هشاشة تعاني من ارتفاع تكاليف الطاقة والغذاء، مما يؤثر بشكل كبير على معدلات التضخم وقدرة الأسر ذات الدخل المنخفض على تحمل تكاليف السلع الأساسية. تكشف الإحصائيات أن عدد السفن التي كانت تعبر مضيق هرمز يوميًا قبل الأزمة كان حوالي 125 سفينة، وهو رقم انخفض إلى حوالي 20-25 خلال فترة الاضطرابات. بعد إعلان إعادة فتح المضيق، بدأ النشاط البحري في التعافي، ومع ذلك، يشير التقرير إلى أن تكاليف الشحن لم تنخفض بنفس الوتيرة، مما يحافظ على مستويات مرتفعة لمؤشرات شحن الحبوب والبذور الزيتية. تشير هذه الفجوة إلى استمرار الضغط على سلاسل الإمداد العالمية. يحدد التقرير 61 اقتصادًا على أنها معرضة بشكل خاص، ويرجع ذلك أساسًا إلى اعتمادها المزدوج على استيراد النفط والحبوب. تزيد هذه الحالة من تعرضها لارتفاع فواتير الاستيراد وتسارع التضخم، خاصة في ظل محدودية الموارد المالية وضعف القدرة على امتصاص الصدمات الاقتصادية. تسلط دول مثل اليمن وكيريباتي وليسوتو الضوء على اعتمادها الكبير على استيراد الحبوب، مما يشكل خطرًا كبيرًا على استقرارها الاقتصادي في مواجهة ارتفاع الأسعار العالمية.
الأكثر قراءة