إعلان
سياسة
Bahçeli: الناتو يدخل عصرًا جديدًا، وبدون تركيا تنهار المعادلة
خلال اجتماع لحزب الحركة القومية في أنقرة، أكد الزعيم ديفلت باهتشلي على الدور الأساسي لتركيا في مستقبل الناتو، مشددًا على أن التحالف يدخل مرحلة جديدة.
30 يونيو 2026 في 21:26 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز

ديفلت باهتشلي، زعيم حزب الحركة القومية، أدلى بتصريحات هامة خلال اجتماع حزبي عُقد مؤخرًا في أنقرة. وتحدث قبل القمة المرتقبة للناتو المقررة في 7-8 يوليو، مؤكدًا أن الناتو على أعتاب عصر جديد. وأوضح باهتشلي بشكل قاطع، 'المعادلة تنهار بدون تركيا.' وتبرز تصريحاته أهمية تركيا الاستراتيجية ضمن إطار الناتو، مشددًا على موقع البلاد الفريد الجغرافي الذي يربط البحر الأسود بالبحر الأبيض المتوسط الشرقي.
وبسط باهتشلي دور تركيا الحيوي، واصفًا إياها بأنها 'العمود الفقري الجيوسياسي' الذي يمنع خطط الناتو الإقليمية من أن تبقى نظرية فقط. وادعى أن تركيا ليست مجرد مشارك في الناتو، بل محور حاسم يدعم جناح التحالف الجنوبي الشرقي. وتعكس تعليقاته شعورًا أوسع داخل السياسة التركية بشأن السيادة الوطنية وأهمية الشراكات العسكرية في الحفاظ على الأمن الإقليمي.
وقد أثار اجتماع الناتو المرتقب ردود فعل متنوعة بين الأحزاب السياسية في تركيا. بينما أشاد باهتشلي بالتحالف، أعرب قادة المعارضة عن قلقهم بشأن التدابير الأمنية الصارمة التي اتخذتها الحكومة قبيل القمة. وانتقد تينشر باكيرهان، co-chair من حزب الديمقراطية والتقدم، الاعتقالات المستمرة في أنقرة، واصفًا المدينة بأنها تحولت إلى 'سجن مفتوح' تحضيرًا للقمة. وأدان الناتو كهيكل قديم يعزز الخوف بدلاً من الأمن.
في ظل التركيز على القدرات العسكرية والاستراتيجية لتركيا، دعا باهتشلي أيضًا إلى إعادة فتح المستشفيات العسكرية، مشيرًا إلى أن تركيا هي الدولة الوحيدة في الناتو التي لا تمتلك مثل هذه المرافق. وأكد أن هذه الوضعية تشكل خطرًا على الأمن الوطني. ومع اقتراب قمة الناتو، تستمر الخطابات السياسية المحيطة بدور تركيا ضمن التحالف في التصاعد، حيث يحث القادة على ضرورة اتباع نهج متوازن تجاه الأمن الوطني والتعاون الدولي.
