إعلان
سياسة
حكم المحكمة العليا يوسع السلطة الرئاسية
أصدرت المحكمة العليا الأمريكية حكمًا يعزز بشكل كبير سلطات الرئاسة، مما يسمح بتحكم أكبر في الوكالات الفيدرالية المستقلة، مع الحفاظ على استقلال الاحتياطي الفيدرالي.
30 يونيو 2026 في 18:56 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز

في قرار تاريخي في 29 يونيو 2026، أصدرت المحكمة العليا الأمريكية حكمًا مهمًا يغير مشهد سلطات الرئاسة. ألغت المحكمة سابقة تم تأسيسها في عام 1935 والتي كانت قد قيدت سابقًا سلطة الرؤساء في إقالة رؤساء الوكالات المستقلة. يسمح هذا الحكم للرؤساء، بما في ذلك دونالد ترامب، بممارسة سيطرة أكبر على هذه الوكالات، مما قد يعيد تشكيل ديناميات السلطة التنفيذية في الولايات المتحدة.
ومع ذلك، لم تكن هناك حدود لهذا الحكم. بينما أيدت المحكمة حق ترامب في إقالة بعض رؤساء الوكالات، فقد حكمت بشكل محدد ضد محاولته إقالة ليزا كوك، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي. يبرز هذا الجانب من الحكم اعتراف المحكمة بضرورة الحفاظ على استقلال الاحتياطي الفيدرالي، الذي يلعب دورًا حاسمًا في الاقتصاد الأمريكي. أكد رئيس القضاة جون روبرتس أن حكام الاحتياطي الفيدرالي يخدمون فترات staggered مدتها 14 عامًا ولا يمكن إقالتهم إلا لأسباب، مما يحافظ على رقابة ضد الأفعال التعسفية للرئيس.
إن تداعيات هذا الحكم عميقة، حيث تعكس تحولًا في ميزان القوى بين الرئاسة والوكالات التنظيمية المستقلة. سعت إدارة ترامب سابقًا إلى ممارسة النفوذ على الاحتياطي الفيدرالي، خاصة فيما يتعلق بسياسات أسعار الفائدة. وبالتالي، يؤكد قرار المحكمة استقلال الاحتياطي الفيدرالي، كما يحدد حدود السلطة الرئاسية على الوكالات الفيدرالية، وهو موضوع نقاش حاد في السياسة الأمريكية.
في حكم منفصل، أيدت المحكمة أيضًا إقالة ترامب لربيكا سلاوتر من لجنة التجارة الفيدرالية، مما يزيد من نطاق السلطة الرئاسية. احتفل ترامب بهذا الجانب من الحكم كفوز للسلطة الرئاسية، قائلًا إنه يؤكد حق الرئيس في إدارة تعيينات الفرع التنفيذي. توضح هذه الثنائية في قرارات المحكمة الطبيعة المعقدة للحكم، حيث يمكن أن تتعايش السلطات الرئاسية المتزايدة مع الحماية لهيئات معينة مستقلة. مع تطور المشهد السياسي، من المحتمل أن تستمر تداعيات هذه الأحكام في التأثير على المناقشات حول السلطة التنفيذية ودور الوكالات المستقلة في الديمقراطية الأمريكية.
