إعلان
تقنية
خدمة حافلات جديدة لربط شمال وجنوب ويلز
من المقرر أن تنطلق خدمة حافلات جديدة هذا الخريف، تربط بين بانغور في الشمال وكارمارثن في الجنوب، مع وعد بتقليل أوقات السفر عبر ويلز.
30 يونيو 2026 في 17:26 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز

لقد كانت الرحلات بين شمال وجنوب ويلز غالبًا ما تشكل معاناة طويلة، حيث يختار بعض المسافرين الطرق عبر إنجلترا للحصول على رحلة أسرع. ومع ذلك، أعلنت الحكومة الويلزية عن خطط لخدمة حافلات جديدة من المقرر أن تبدأ عملياتها هذا الخريف، والتي تهدف إلى تقليل أوقات السفر بشكل كبير. هذا الاتصال الجديد بين بانغور وكارمارثن يعد بتقليل أكثر من ساعة من أوقات السفر الحالية، حيث يُقدّر أن تستغرق الرحلة بين أربع وخمس ساعات. من المهم أن تعمل هذه الخدمة يوميًا وتوقف في مدن رئيسية، بما في ذلك كايرنارفون، بورث مادوغ، دولغلي، ماكينليث، أبرستويث، وأبرأيرون.
تعتبر هذه المبادرة جزءًا من استراتيجية أوسع للحكومة الويلزية لإنشاء شبكة نقل عام أكثر تكاملًا، مما يبسط عملية شراء التذاكر ويعزز التنسيق بين خدمات الحافلات والسكك الحديدية. ومع ذلك، لن يكون المسافرون فوق سن الستين مؤهلين للسفر المجاني على هذه الخدمة الجديدة، مما أثار بعض المخاوف بين المستخدمين المحتملين. بينما أعرب السكان في دولغلي عن حماسهم بشأن الطريق الجديد، تساءل البعض عن فعاليته وقابليته للاستمرار.
عبر داي همفريز، وهو مقيم محلي يعتمد بشكل كبير على وسائل النقل العامة، عن آرائه بشأن النظام الحالي. وذكر أن السفر عبر القرى الصغيرة يمكن أن يكون مستهلكًا للوقت، وأن طريقًا أكثر مباشرة سيكون مفيدًا. وأكد على الحاجة إلى حافلات متأخرة لاستيعاب أولئك الذين قد يحتاجون إلى خيارات سفر أكثر مرونة. وبالمثل، أعرب بول هيل، وهو مستخدم منتظم آخر للحافلات، عن شكوكه بشأن استدامة الخدمة، مشيرًا إلى نقص عدد الركاب الكافي لدعم المبادرة.
ومع ذلك، كانت بيريل نورغروف متفائلة بشأن مسار الحافلات الجديد، مشددة على أن ليس الجميع يقودون السيارات وأن خيارات النقل العامة يمكن أن تعزز الوصول بشكل كبير. وأكد وزير النقل بالنيابة، مارك هوبر، التزام الحكومة بتحسين الاتصالات بين شمال وجنوب ويلز، قائلًا إن هذه الخدمة الجديدة تتماشى مع وعدهم بتحسين إمكانية الوصول إلى النقل العام. وأقر بالتحديات التي تواجهها المجتمعات الريفية التي عانت من نقص النقل العام الكافي لسنوات. مع اقتراب إطلاق الخدمة، تهدف إلى ربط المدن والمجتمعات الرئيسية على طول الساحل الغربي، مما يجعل السفر أكثر موثوقية للعمل والتعليم وأنشطة الترفيه.
