وادي نيوزوادي نيوز
إعلان
ترفيه

بيكي هيل تعود إلى بار مارز في ووستر لحفل خاص

عادت بيكي هيل، المغنية المولودة في بيويدلي، إلى بار مارز في ووستر لتقديم حفل خاص لـ 250 معجبًا فقط، مستذكرة أيامها الأولى كفنانة.

30 يونيو 2026 في 07:47 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز
بيكي هيل تعود إلى بار مارز في ووستر لحفل خاص
عادت بيكي هيل، الاسم المرتبط بالنجاح في صناعة الموسيقى، إلى بار مارز في ووستر، وهو مكان يحمل ذكريات مهمة لها. يوم الأحد، قدمت حفلاً حميميًا لـ 250 معجبًا فقط، وهو ما يمثل تباينًا صارخًا مع الساحات الكبيرة التي عادة ما تتصدرها. عبرت هيل، التي وقفت على مسرح بار مارز في سن السادسة عشرة، عن سعادتها بالعودة، قائلة: "سيكون عرض الليلة بالتأكيد تكريمًا لبيكي الصغيرة، التي كانت على المسرح في السادسة عشرة تغني أغانيها الخاصة، والآن تعود كفنانة ناضجة تبلغ من العمر 32 عامًا، لا تزال تغني أغانيها الخاصة." كانت هذه العودة جزءًا من مهرجان 'في كل مكان في وقت واحد'، وهو مبادرة شعبية شهدت أداء أكثر من 2000 فنان عبر المملكة المتحدة، بدعم من اليانصيب الوطني وثقة أماكن الموسيقى. Reflecting على أيامها الأولى، وصفت هيل نفسها بأنها "فتاة خجولة جدًا وعصبية في السادسة عشرة من عمرها ترتدي سترة صفراء". وتذكرت كيف كانت تلك السن مهمة لتطورها كفنانة، حيث بدأت في الأداء في الميكروفونات المفتوحة والحفلات المحلية. "كنت أشجع على البدء في القيام بالمزيد والمزيد من الحفلات المحلية الصغيرة من قبل صديق جيد لي، وكان من المهم جدًا بالنسبة لي أن أكتسب الخبرة والثقة ومهارات المسرح،" شاركت. هذه الرحلة من مراهقة خجولة إلى فنانة واثقة هي شهادة على نموها وتفانيها في حرفتها. خلال الحفل، قدمت هيل العديد من أغانيها الشهيرة، بما في ذلك "Crazy What Love Can Do" و"Gecko (Overdrive)". انتظر المعجبون بفارغ الصبر لساعات لمشاهدة أدائها، حيث أعرب العديد عن حماسهم بشأن الإعداد الحميم. ذكر أحد المعجبين: "هذه هي المرة الثالثة التي أراها فيها، لرؤيتها في حفلة حميمية مثل هذه والتحدث معها وسماع صوتها الرائع وحضورها على المسرح هو ببساطة رائع." سافر معجب آخر أكثر من 100 ميل من دورست، مؤكدًا أن التجربة كانت "تستحق العناء". كانت الأجواء مشحونة، حيث كان المعجبون متفاعلين تمامًا ويقدرون القرب من الفنانة. بار مارز، الذي افتتح في عام 2000، كان جزءًا حيويًا من مشهد الموسيقى المحلي. أبرز براين ماهر، مالك المكان، أهمية الأماكن الصغيرة في رعاية المواهب الناشئة. قال: "بدوننا، لا يوجد غلاستونبري. بدون الأماكن الصغيرة، أين سيتعلم الناس كيفية صقل مهاراتهم وتعلم حرفتهم؟" أكدت هيل هذا الشعور، مشددة على أن أماكن الموسيقى الشعبية ضرورية للمشهد الثقافي والاقتصادي في المملكة المتحدة. مع انتهاء أدائها، كان من الواضح أن عودتها إلى بار مارز لم تكن مجرد رحلة حنين إلى الماضي، بل احتفال بالرحلة التي قامت بها كفنانة.
الأكثر قراءة