وادي نيوزوادي نيوز
إعلان
تقنية

إدمان الهاتف: 'كنت أقضي ما يصل إلى 14 ساعة يوميًا على جهازي. أنا في العلاج لمكافحة إدماني'

تبلغ مراكز العلاج عن زيادة عدد العملاء الذين يسعون للحصول على المساعدة بسبب الاستخدام غير المنضبط للهاتف، مما يبرز القلق المتزايد بشأن الإدمان الرقمي.

30 يونيو 2026 في 02:17 | قراءة 3 دقائق | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز
إدمان الهاتف: 'كنت أقضي ما يصل إلى 14 ساعة يوميًا على جهازي. أنا في العلاج لمكافحة إدماني'
يقر ماريوس، مدرب شخصي في لندن، بأنه كان يقضي أكثر من 14 ساعة يوميًا على هاتفه، حيث كان يتصفح إنستغرام بشكل أساسي. ويصف هاتفه بأنه "مخدر في جيبه" يتطلب انتباهه باستمرار. بعد أن أدرك التأثير الضار لاستخدامه للهاتف على حياته، قرر التسجيل في برنامج علاج يتكون من 12 جلسة يهدف إلى تقليل إدمانه. يعتقد ماريوس أن استخدامه القهري للهاتف مدفوع إلى حد كبير بمشاعر الوحدة. يتذكر كيف أنه، خلال يوم سيء، كان يفقد نفسه في العالم الرقمي، متجاهلاً التفاعلات والمسؤوليات الحياتية. كانت الإشعارات المستمرة وجاذبية وسائل التواصل الاجتماعي تبقيه مدمنًا، مما يجعل من الصعب الانفصال. بينما بدأ العلاج، واجه ماريوس تحدي تقليل وقته على الشاشة. تعلم أن نظام المكافأة في الدماغ يلعب دورًا كبيرًا في هذا الإدمان. كل إشعار يحفز إفراز الدوبامين، مما يعزز السلوك ويجعل من الصعب مقاومة الرغبة في التحقق من هاتفه. تعكس رحلة ماريوس اتجاهًا أوسع، حيث تفيد مراكز العلاج بزيادة عدد العملاء الذين يعانون من الإدمان الرقمي. في الواقع، أظهرت دراسة حديثة أن 70% من المشاركين يشعرون أنهم يقضون وقتًا طويلاً على أجهزتهم، مما يبرز الوعي المتزايد بهذه القضية. يشهد المعالجون في مراكز إعادة التأهيل مثل Steps Together في إنجلترا تدفقًا متزايدًا من الأفراد الذين يسعون للحصول على المساعدة بسبب اعتماداتهم الرقمية. يؤكدون أن هذا الإدمان يمكن أن يؤثر على أي شخص، بغض النظر عن خلفيته. يعمل المعالجون مع العملاء لتقليل وقت الشاشة تدريجيًا واستكشاف المشاعر الأساسية التي تدفع سلوكهم القهري. تجربة ماريوس ليست فريدة من نوعها؛ يجد العديد من الأفراد أنفسهم محاصرين في دورة من الاستهلاك الرقمي، وغالبًا ما يضحون بصحتهم العقلية ورفاهيتهم في هذه العملية. في عالم حيث التكنولوجيا موجودة في كل مكان، تصبح المعركة ضد إدمان الهاتف ذات صلة متزايدة. ظهرت مجموعات الدعم مثل Internet and Technology Addicts Anonymous (ITAA) لتوفير مجتمع لأولئك الذين يسعون لاستعادة حياتهم من الاعتماد الرقمي. يشارك الأعضاء قصصهم عن النضال والتعافي، مما يوضح التأثير العميق الذي يمكن أن يحدثه الاستخدام المفرط للهاتف على الصحة العقلية. بينما يستمر ماريوس في علاجه، يبقى متفائلًا بأنه يمكنه استعادة السيطرة على حياته والعثور على الفرح في الأنشطة اليومية دون الحاجة المستمرة إلى هاتفه.

ارتفاع إدمان الرقمية

مع تحول الهواتف الذكية إلى جزء لا يتجزأ من حياتنا، يكتسب ظاهرة الإدمان الرقمي اهتمامًا متزايدًا. تفيد مراكز العلاج بزيادة كبيرة في عدد العملاء الذين يسعون للحصول على المساعدة بسبب استخدامهم القهري للهاتف. هذا الاتجاه مقلق، حيث يشير إلى أن العديد من الأفراد يكافحون لتحقيق التوازن بين حياتهم الرقمية والتفاعلات الواقعية. التأثير الناتج عن الاستخدام المفرط للهاتف على الصحة العقلية عميق، مما يؤدي إلى مشاعر العزلة والقلق والاكتئاب. يحث الخبراء المجتمع على التعرف على علامات الإدمان الرقمي واتخاذ خطوات استباقية لمعالجته.
الأكثر قراءة