وادي نيوزوادي نيوز
إعلان
اقتصاد

روسيا تؤكد مواجهة مشكلات في إمدادات الوقود بعد هجمات أوكرانية

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن البلاد تعاني من نقص في الوقود وطوابير طويلة أمام محطات الوقود بسبب اضطرابات في الإمدادات، بينما تواصل أوكرانيا استهداف منشآت النفط وسط مخاوف اقتصادية.

30 يونيو 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز
روسيا تؤكد مواجهة مشكلات في إمدادات الوقود بعد هجمات أوكرانية
في بيان حديث، اعترف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن البلاد تواجه تحديات كبيرة تتعلق بإمدادات الوقود. وأشار إلى وجود نقص في بعض المناطق، مما أدى إلى طوابير طويلة أمام محطات الوقود. وقد نشأت هذه الحالة بسبب الهجمات الأوكرانية المستمرة على البنية التحتية للطاقة، التي عطلت التدفق الطبيعي للوقود عبر البلاد. وأكد بوتين أن الحكومة تعمل بنشاط لضمان توفير إمدادات كافية من الوقود في جميع أنحاء البلاد، على الرغم من الصراع المستمر. خلال اجتماع مع كبار المسؤولين المعنيين بإمدادات الوقود وتوزيعها، كشف بوتين عن تشكيل فريق عمل يعمل على مدار الساعة لمعالجة الأزمة. وأبرز الحاجة إلى التخفيف من تأثير الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية المدنية ومنشآت النفط. وتقدر الاحتياطيات الحالية من الوقود في روسيا بحوالي 1.7 مليون طن، وهناك توقعات بأن يتجاوز إنتاج الوقود مستويات يونيو في يوليو. ومع ذلك، تدرس الحكومة فرض حظر كامل على صادرات الديزل لاستقرار الإمدادات المحلية، على الرغم من أن نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك صرح سابقًا بأنه قد لا تكون هناك حاجة لهذه الخطوة في الوقت الحالي. كما شدد بوتين على أهمية ضمان توفر الوقود للقطاع الزراعي خلال موسم الحصاد. ودعا إلى الالتزام بخطط الإمداد المقررة للمزارع والشركات الزراعية، معتبرًا أن ذلك ضروري لنجاح الموسم الزراعي. يتطلب الوضع اتخاذ إجراءات هيكلية تتناسب مع حجم التحديات الحالية، مما يضمن زيادة المعروض من الوقود والحفاظ على الأسعار عند مستويات مناسبة. مع تطور هذه الأحداث، كثفت أوكرانيا هجماتها بعيدة المدى على منشآت النفط الروسية، مستهدفة مصافي التكرير ومستودعات الوقود في محاولة لتقليص الإيرادات التي تعتمد عليها موسكو لتمويل عملياتها العسكرية. وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن القوات الأوكرانية استهدفت مؤخرًا مصفاتين جديدتين للنفط في إقليمي كراسنودار وياروسلافل، مؤكدًا أن هذه الضربات بعيدة المدى تهدف إلى تقليل الموارد التي تغذي "آلة الحرب الروسية". ويشير المحللون إلى أن هذه الهجمات بدأت تؤثر على إنتاج الوقود داخل روسيا، بينما يعتبر معهد دراسة الحرب أن تصريحات بوتين تعكس إدراكًا رسميًا للضغوط الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن استهداف البنية التحتية للطاقة، بينما يسعى الكرملين في الوقت نفسه إلى طمأنة الرأي العام بأن الوضع لا يزال تحت السيطرة.
الأكثر قراءة