وادي نيوزوادي نيوز
إعلان
سياسة

باكستان تقول إن قواتها الأمنية قتلت 29 مقاتلاً على الحدود الأفغانية

نفذت قوات الأمن الباكستانية عمليات على طول الحدود الأفغانية، مما أسفر عن مقتل 29 مقاتلاً. تأتي هذه الخطوة بعد هجوم مميت في كراتشي أسفر عن مقتل ثلاثة جنود.

30 يونيو 2026 في 01:17 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز
باكستان تقول إن قواتها الأمنية قتلت 29 مقاتلاً على الحدود الأفغانية
في عملية عسكرية كبيرة، أفادت التقارير بأن قوات الأمن الباكستانية قتلت 29 مقاتلاً على طول الحدود بين باكستان وأفغانستان. تم بدء هذه العملية استجابة لهجوم حديث في كراتشي، حيث فقد ثلاثة جنود حياتهم بسبب هجوم من قبل مسلحين. أكد وزير الإعلام الباكستاني، عطاء الله تارار، أن العملية شملت كل من القوات البرية والغارات الجوية التي استهدفت مواقع محددة معروفة بأنها تأوي الجماعات المسلحة. كانت الغارات تهدف إلى تفكيك القدرات التشغيلية لهذه الجماعات، التي أصبحت نشطة بشكل متزايد في الأشهر الأخيرة. تفاقمت الوضعية بعد هجوم كراتشي، حيث استهدف المسلحون المدججون بالسلاح مقر قوات رينجرز شبه العسكرية. كرد فعل، لم تقم القوات الأمنية فقط بتحييد المهاجمين، بل ألقت القبض أيضًا على أحد المشتبه بهم الذي تم التعرف عليه كمواطن أفغاني. تسلط هذه الحادثة الضوء على التحديات الأمنية المستمرة التي تواجهها باكستان، وخاصة من طالبان باكستان، وهي مجموعة مسؤولة عن العديد من الحوادث العنيفة في جميع أنحاء البلاد. وأكد تارار أن العمليات الأخيرة كانت ضرورية لضمان سلامة وأمن المواطنين الباكستانيين. ومع ذلك، أدانت حكومة طالبان الأفغانية الغارات، مدعية أنها أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين، مع تقارير تشير إلى أن ما لا يقل عن 36 مدنياً قُتلوا وأكثر من 160 جُرحوا. استدعت وزارة الخارجية الأفغانية القائم بالأعمال الباكستاني للاحتجاج على انتهاك المجال الجوي الأفغاني وقصف المناطق المدنية. تؤكد هذه التوترات الدبلوماسية على العلاقة الهشة بين البلدين، التي تميزت بسلسلة من الضربات الانتقامية والاتهامات بإيواء المسلحين. شهد الصراع المستمر زيادة في العنف، حيث انخرط الجانبان في أعمال عسكرية أسفرت عن خسائر كبيرة. اتهمت باكستان طالبان الأفغانية بتوفير ملاذات آمنة لطالبان باكستان، بينما تنفي كابول هذه الاتهامات. حاولت المجتمع الدولي، بما في ذلك الصين، التوسط بين الدولتين، حاثاً إياهما على خفض التوترات والبحث عن حل سلمي. على الرغم من هذه الجهود، تستمر دورة العنف، حيث يتمسك كلا البلدين بمواقعهما وغير مستعدين للتسوية. مع تطور الوضع، يبقى أن نرى كيف ستدير الحكومتان هذه الساحة المعقدة والمتقلبة.
الأكثر قراءة