وادي نيوزوادي نيوز
إعلان
تقنية

بوتين: طاقات مصافي النفط الروسية تُستخدم إلى الحد الأقصى

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه في ظل أزمة الوقود في البلاد، يتم استخدام طاقات مصافي النفط الروسية إلى أقصى حد. وتقدر التحليلات أن إنتاج البنزين في روسيا يغطي حالياً 80% فقط من الطلب.

29 يونيو 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز
بوتين: طاقات مصافي النفط الروسية تُستخدم إلى الحد الأقصى
في 28 يونيو 2026، خلال اجتماع يركز على ضمان إمدادات الوقود للسوق المحلية، أكد الرئيس فلاديمير بوتين أن طاقات مصافي النفط الروسية تُستخدم إلى أقصى حد استجابةً لأزمة الوقود المستمرة. وفقًا للمحللين، فإن إنتاج البنزين الحالي في روسيا يلبي حوالي 80% فقط من الطلب المحلي. وقد أدى هذا النقص إلى تحديات كبيرة لكل من المستهلكين والشركات، حيث أصبحت التقارير عن الطوابير الطويلة عند محطات الوقود شائعة بشكل متزايد. وأشار بوتين إلى أنه على الرغم من التحديات، من المتوقع أن تتجاوز مستويات إنتاج أنواع الوقود الأساسية تلك التي كانت في يونيو في الشهر المقبل. وذكر أن احتياطيات البنزين تبلغ حوالي 1.7 مليون طن، وهو أقل بنسبة 4% عن نفس الفترة من العام الماضي. واعترف الرئيس بالصعوبات التي يواجهها السائقون والشركات، مشيرًا إلى أن الأنواع اللازمة من الوقود ليست دائمًا متاحة بسهولة، وأن الطوابير عند محطات الوقود أصبحت مشهدًا شائعًا. لقد تفاقمت أزمة الوقود بسبب الهجمات الأوكرانية المستمرة على المنشآت النفطية الروسية، والتي أثرت بشكل كبير على قدرات الإنتاج. تشير التقارير إلى أن أكثر من 50 منطقة في روسيا تعاني من نقص في الوقود، حيث تم تنفيذ قيود مؤقتة على مبيعات الوقود للسيارات الخاصة. وقد أثار هذا الوضع مخاوف بشأن إمكانية حدوث أزمة أعمق، حيث تكافح البلاد مع تداعيات انخفاض الإنتاج وزيادة الطلب. مع تطور الوضع، يحذر المحللون من أن الصراع المستمر وتأثيره على قطاع الطاقة قد يؤديان إلى أسوأ أزمة وقود في تاريخ روسيا. الحكومة تحت ضغط للعثور على حلول من شأنها استقرار السوق وضمان وصول المواطنين إلى الوقود الذي يحتاجونه. ستكون الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مدى فعالية الحكومة الروسية في الاستجابة لهذه التحديات والتخفيف من تأثير الأزمة على الحياة اليومية.
الأكثر قراءة