إعلان
سياسة
قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا
أدانت وزارة الخارجية القطرية الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، واعتبرتها انتهاكا صارخا وخرقا فاضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
29 يونيو 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز

في 29 يونيو 2026، أصدرت قطر، إلى جانب الأردن والسعودية، إدانة قوية للاعتداءات الإسرائيلية على المحافظتين السوريتين القنيطرة ودرعا. دعت الدول الثلاث إلى وقف فوري لهذه الاعتداءات وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل وتحمل مسؤولياته. في بيانات منفصلة من وزارات خارجيتها، أكدت على ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، مطالبة بوقف الاعتداءات الإسرائيلية.
أدانت وزارة الخارجية القطرية بشكل خاص التوغل الإسرائيلي في القنيطرة ودرعا، الذي رافقه قصف مدفعي استهدف عدة مناطق. ووصفت هذه الاعتداءات بأنها انتهاك صارخ لسيادة سوريا وخرق فاضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وحذرت الوزارة من أن استمرار هذه الاعتداءات الإسرائيلية الخطيرة قد يؤدي إلى تفاقم التوتر في المنطقة ويقوض الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.
علاوة على ذلك، دعت وزارة الخارجية القطرية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات ضد إسرائيل، وحثتها على الامتثال للقانون الدولي ومحاسبتها على جرائمها واعتداءاتها المتكررة. جددت قطر تضامنها الكامل مع سوريا، مؤكدة دعمها الثابت لسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، وكذلك لكل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار لشعبها.
في نفس السياق، أدانت وزارة الخارجية السعودية الانتهاكات المستمرة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، وخاصة التوغلات الأخيرة داخل الأراضي السورية واستهداف القنيطرة ودرعا بقذائف مدفعية. وأعربت السعودية عن رفضها التام لما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي من ترويع للمدنيين الآمنين وانتهاك القوانين والأعراف الدولية. كما نددت وزارة الخارجية الأردنية باستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، مشيرة إلى التوغلات الأخيرة في القنيطرة ودرعا.
تصاعدت الأحداث مساء يوم 28 يونيو، عندما قصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي قرية عابدين في ريف درعا الغربي بعد توغل سابق لقواتها في منطقة حوض اليرموك. أفادت التقارير بأن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على مدنيين في محافظة درعا، مستهدفا إحدى القرى بقذائف مدفعية، بالتزامن مع تحليق طائرات في الأجواء. بعد التوتر، عاد الهدوء إلى عابدين حيث بدأ السكان في العودة إلى منازلهم بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من تلة احتلتها مؤقتا.
تتزامن هذه التصعيدات مع نمط أوسع من الانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، التي تصاعدت في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك عمليات دهم وتفتيش للمنازل، وإقامة حواجز، واعتقالات لمدنيين، بينهم مزارعون وأطفال. عقب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، وسيطرت على المنطقة السورية العازلة. تبقى الوضعية الحالية مصدر قلق كبير لاستقرار المنطقة والسلام.
