إعلان
اقتصاد
برنهام يمنح العمد مزيدًا من السلطة في خطة مدتها 10 سنوات لتحويل الاقتصاد
أندي برنهام، المرشح الأبرز لرئاسة الوزراء المقبلة، يستعد للكشف عن رؤيته الاقتصادية في خطاب رئيسي في مانشستر، واعدًا بخطة مدتها 10 سنوات لتعزيز مستويات المعيشة وتفويض السلطة إلى العمد المحليين.
29 يونيو 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز

في خطوة سياسية مهمة، من المقرر أن يلقي أندي برنهام، المرشح الأبرز لمنصب رئيس الوزراء، خطابًا محوريًا في مانشستر. يمثل هذا الخطاب أول بيان عام رئيسي له منذ إعلان ترشحه لمنصب رقم 10. خلال هذا الخطاب، من المتوقع أن يحدد برنهام استراتيجية اقتصادية شاملة تهدف إلى رفع مستويات المعيشة في جميع أنحاء المملكة المتحدة. وسيسلط الضوء على أهمية تمكين العمد المحليين من السيطرة الأكبر على مجالات حيوية مثل الإسكان الاجتماعي، والرفاهية، والتعليم، والتي تُدار حاليًا من قبل الحكومة المركزية. هذه المبادرة هي جزء من رؤيته الأوسع لإنشاء "رقم 10 شمالًا"، وهو مفهوم يسعى إلى لامركزية السلطة وتعزيز الحكم المحلي.
تُصمم مهمة برنهام المقترحة لمدة 10 سنوات لمعالجة التحديات الاقتصادية الملحة التي تواجه الأمة. يهدف إلى تعزيز توظيف الشباب وتحفيز النمو في جميع مناطق المملكة المتحدة، مما يضمن استفادة كل مجتمع من التقدم الاقتصادي. من خلال الدعوة إلى عملية اتخاذ قرار أكثر محلية، يعتقد برنهام أنه يمكن استعادة الثقة العامة في السياسة. من المتوقع أن يجادل بأن الحكومة يجب أن توفر "قاطع الدائرة" اللازم لإنعاش الاقتصاد وتعزيز ثقة الجمهور.
في ضوء القيود المالية الحالية، أشار برنهام إلى نيته الالتزام بالقواعد المالية التي وضعتها وزيرة المالية السابقة، راشيل ريفز. تفرض هذه القواعد أن يتم تمويل نفقات الحكومة من خلال إيرادات الضرائب بدلاً من الاقتراض، مع الالتزام بتقليل الدين الوطني بحلول نهاية الدورة البرلمانية الحالية في 2029-30. تعكس هذه المقاربة سياسة اقتصادية حذرة ولكن استراتيجية تهدف إلى تحقيق التوازن بين النمو والمسؤولية المالية.
بينما يستعد برنهام لهذا الخطاب الحاسم، يواجه تدقيقًا من الأحزاب المعارضة ودعوات للوضوح بشأن تعيينات حكومته المحتملة والانحرافات المحتملة عن بيان حزب العمال الحالي. وقد أعرب النقاد عن شكوكهم بشأن خططه، مشيرين إلى أنها قد تفتقر إلى تدابير ملموسة للتغيير الحقيقي. ومع ذلك، يجادل مؤيدو برنهام بأن رؤيته للامركزية وتمكين المحليين ضرورية لمعالجة التحديات الفريدة التي تواجهها مناطق مختلفة في المملكة المتحدة. من المتوقع أن يحدد الخطاب القادم نغمة حملته القيادية ويضع مسارًا للمضي قدمًا لحزب العمال بينما يسعى لاستعادة ثقة الجمهور ودعمه.
