وادي نيوزوادي نيوز
إعلان
تقنية

البحرية ستبني سفن حربية مزودة بالطائرات بدون طيار بدلاً من استبدال المدمرات القديمة

أعلنت الحكومة البريطانية عن خطط للاستثمار في سفن حربية هجينة حديثة مزودة بالطائرات بدون طيار، مفضلة بناء سفن جديدة بدلاً من استبدال المدمرات القديمة من نوع 45.

29 يونيو 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز
البحرية ستبني سفن حربية مزودة بالطائرات بدون طيار بدلاً من استبدال المدمرات القديمة
في تحول كبير في الاستراتيجية العسكرية، قررت الحكومة البريطانية إلغاء خطط استبدال أسطولها القديم من المدمرات من نوع 45. بدلاً من ذلك، ستستثمر وزارة الدفاع في بناء ست سفن حربية هجينة جديدة مصممة لتكون مزودة بتكنولوجيا الطائرات بدون طيار الحديثة. تأتي هذه القرار كجزء من خطة الاستثمار الدفاعية القادمة، التي تهدف إلى معالجة طبيعة الحرب المتطورة والتهديدات المتزايدة التي تواجه الأمة. وأكد وزير الدفاع دان جارفيز أن هذه السفن الجديدة ستكون أكثر ملاءمة لوتيرة وطبيعة النزاعات الحديثة، مما يوفر قدرات معززة دون الزيادة النسبية في الطاقم أو التكاليف. ستكون السفن القتالية المشتركة الجديدة قادرة على تنسيق الأنظمة غير المأهولة عبر المجالات الجوية والسطحية وتحت الماء، مما يوسع نطاق العمليات البحرية ومرونتها. يعكس هذا التحول الاستراتيجي اعترافًا أوسع داخل المؤسسة العسكرية بأن المدمرات الكبيرة التقليدية قد لا تكون الاستثمار الأكثر فعالية في المناخ الجيوسياسي الحالي. لم تكشف الحكومة عن التمويل المحدد المخصص لهذه السفن الجديدة، ولكن من المتوقع تسليمها في الثلاثينيات كجزء من استراتيجية شاملة لمواجهة الأنشطة الروسية في شمال الأطلسي وحماية البنية التحتية البحرية الحيوية. تأتي هذه الإعلان بعد سلسلة من المفاوضات الميزانية المتوترة داخل وزارة الدفاع، والتي شهدت تداعيات سياسية كبيرة، بما في ذلك استقالة مسؤولين رئيسيين أعربوا عن مخاوفهم بشأن التمويل غير الكافي للقدرات العسكرية. وقد التزم رئيس الوزراء المنتهية ولايته، سير كير ستارمر، بنشر خطة الاستثمار الدفاعية المنتظرة منذ فترة طويلة قبل قمة الناتو القادمة في تركيا، مما يشير إلى ضرورة معالجة هذه القضايا المتعلقة بالجاهزية العسكرية. وقد وصف النقاد، بما في ذلك وزير الدفاع الظل جيمس كارتليدج، الخطط بأنها "قليلة جدًا ومتأخرة جدًا"، مما يبرز الحاجة إلى استثمارات أكثر قوة وفي الوقت المناسب في الدفاع الوطني. بينما تتنقل المملكة المتحدة عبر هذه التحديات المعقدة، فإن الالتزام برفع الإنفاق الدفاعي إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2027، مع طموحات للوصول إلى 3.5% بحلول عام 2035، يبرز اعتراف الحكومة بالحاجة إلى جيش حديث. إن الاعتراض الأخير لناقلة نفط روسية في القناة الإنجليزية يعد تذكيرًا صارخًا بالتهديدات المستمرة التي تواجه المملكة المتحدة وضرورة وجود قوة بحرية قادرة وسريعة الاستجابة. تمثل السفن الحربية الهجينة الجديدة نهجًا مستقبليًا للأمن البحري، تهدف إلى تعزيز قدرات الردع في المملكة المتحدة في مشهد عالمي متقلب بشكل متزايد.
الأكثر قراءة