وادي نيوزوادي نيوز
إعلان
سياسة

تقول قناة NTV وصحيفة Daily Monitor في أوغندا إنهما تحت 'حصار عسكري'

تبلغ وسائل الإعلام المستقلة الرائدة في أوغندا، NTV وDaily Monitor، أنها تحت حصار عسكري بعد أوامر من قائد الجيش، الجنرال موهوزي كاينيروغابا.

29 يونيو 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز
تقول قناة NTV وصحيفة Daily Monitor في أوغندا إنهما تحت 'حصار عسكري'
في تطور صادم، أفادت وسائل الإعلام المستقلة البارزة في أوغندا، NTV وDaily Monitor، بأنها تحت ما تصفه بـ 'حصار عسكري'. نشأت هذه الحالة بعد أن أمر الجنرال موهوزي كاينيروغابا، قائد الجيش وابن الرئيس يويري موسيفيني، بإغلاق عدة وسائل إعلام، بما في ذلك محطات التلفزيون والصحف ومحطات الراديو. تمركز جنود مسلحون خارج مقر صحيفة Daily Monitor في كمبالا، مما منع فعليًا أي دخول أو خروج من المبنى. كما تم إيقاف بث كل من NTV وSpark TV، مما ترك المشاهدين مع شاشات فارغة ورسالة 'الفيديو غير متوفر'. إن الحملة على هذه الوسائل الإعلامية ليست حادثة معزولة. لدى صحيفة Daily Monitor تاريخ من استهدافها من قبل الحكومة، حيث واجهت مداهمات من الشرطة في الماضي، خاصة في عام 2013 عندما نشرت رسالة زعمت أنها تربط مسؤولين كبارًا بخطة خلافة مثيرة للجدل تعرف باسم 'مشروع موهوزي'. كما واجهت NTV تحديات مماثلة، حيث تم إجبارها على التوقف عن البث في عام 2007 بسبب اتهامات بتغطية سلبية ضد الحكومة. إن هذا النمط من القمع يثير مخاوف جدية بشأن حرية الصحافة في أوغندا، خاصة تحت النظام الحالي. تصريحات الجنرال كاينيروغابا على وسائل التواصل الاجتماعي زادت من مخاوف بشأن مستقبل الصحافة المستقلة في أوغندا. فقد أعلن علنًا عن احتقاره للصحافة الحرة، قائلًا إنه يجب أن يتم توجيهها من قبل 'كوادري الثورة'. وقد أثارت تصريحاته انتقادات من جماعات المعارضة وناشطي حقوق الإنسان، الذين يتهمونه بأنه لاعب رئيسي في نظام قمعي يخنق dissent ويقيد حرية التعبير. وقد أعربت جمعية البث الوطنية في أوغندا عن نيتها طلب توضيح من الحكومة بشأن هذا الإغلاق، مشيرة إلى انتهاكات دستورية. لقد كانت الأجواء السياسية في أوغندا متوترة، خاصة بعد الانتخابات المتنازع عليها في يناير، حيث حصل الرئيس موسيفيني على فترة سابعة قياسية وسط مزاعم واسعة النطاق بالقمع ضد المعارضة. وقد أدان المرشح الرئاسي المهزوم، بوبي واين، الذي يعيش الآن في المنفى، أفعال الجيش، قائلًا إن هذه الأفعال تشير إلى بلد تحت حكم عسكري حيث يسود الخوف على القانون والمساءلة. هذه الحالة تسلط الضوء على الصراع المستمر من أجل حرية الصحافة وحقوق الإنسان في أوغندا، حيث تراقب المجتمع الدولي عن كثب لمعرفة كيف ستستجيب الحكومة لهذه التوترات المتصاعدة.
الأكثر قراءة