وادي نيوزوادي نيوز
إعلان
سياسة

فصائل فلسطينية تطالب الرئيس محمود عباس باجتماع عاجل وبالتراجع عن آلية الانتخابات

دعت الفصائل الفلسطينية الرئيس محمود عباس لعقد اجتماع عاجل لمناقشة الوحدة الوطنية والتراجع عن الانتخابات المقبلة للمجلس الوطني الفلسطيني، محذرة من الضغوط الخارجية التي قد تعيد تشكيل النظام السياسي.

29 يونيو 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم فريق التحرير في وادي نيوز
فصائل فلسطينية تطالب الرئيس محمود عباس باجتماع عاجل وبالتراجع عن آلية الانتخابات
دعت الفصائل الفلسطينية مؤخراً الرئيس محمود عباس لعقد اجتماع عاجل للأمناء العامين للفصائل. الهدف من هذا الاجتماع هو بدء حوار وطني وإجراء انتخابات شاملة، بالإضافة إلى وضع استراتيجية موحدة لمواجهة التحديات الراهنة التي تواجه الشعب الفلسطيني. جاء هذا النداء في بيان مشترك صدر عن عدة فصائل، بما في ذلك حماس، والجهاد الإسلامي، والمبادرة الوطنية الفلسطينية، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وغيرها. وأكدت الفصائل أن الإطار القيادي المؤقت الموحد، الذي تم الاتفاق عليه في اتفاقات المصالحة الوطنية، لا سيما الاتفاق الأخير في بكين، يمثل مرجعية وطنية انتقالية قادرة على قيادة هذه المرحلة. وشددت على أهمية تعزيز الشراكة الوطنية وضمان استمرارية المؤسسات الوطنية على أسس توافقية. في يوليو 2024، أعلنت هذه الفصائل عن اتفاقها على تحقيق وحدة وطنية شاملة تضم جميع القوى في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، وتشكيل حكومة توافق وطني مؤقتة تدير شؤون الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس. في بيانها، أكدت الفصائل أن الوحدة الوطنية والشراكة السياسية هما الخيار الوحيد لمواجهة حرب الإبادة والمخططات لتصفية القضية الفلسطينية. وأكدت أن أي خطوات تتعلق بإعادة بناء وتطوير المؤسسات الوطنية الفلسطينية يجب أن تستند إلى توافق وطني شامل وحوار جامع، مما يعزز شرعية المؤسسات الوطنية ويحافظ على وحدة الصف. وحذرت من أي محاولات لإعادة هندسة النظام السياسي الفلسطيني استجابة لضغوط أو إملاءات خارجية. كما أوضح البيان أن المدخل الحقيقي لاستعادة الوحدة الوطنية وتجديد شرعية المؤسسات الوطنية يبدأ بالدعوة إلى حوار وطني شامل يضم جميع الفصائل الفلسطينية، ويستند إلى مبادئ الشراكة والديمقراطية والتوافق الوطني. ودعت الفصائل إلى ضرورة تغليب المصلحة الوطنية العليا وتوحيد الصفوف لمواجهة المخاطر التي تستهدف الفلسطينيين، بما في ذلك مشاريع التهجير والتطهير العرقي.
الأكثر قراءة