وادي نيوزوادي نيوز
إعلان
ترفيه

الأسطورة الطريفة للفقيصي: أغرب رحّالة في الصحراء

كان الجميع يتوقع أن يصبح الفقيصي شيخًا محترمًا، لكنه أصبح أشهر شخصية طريفة في الصحراء. وتحولت مغامراته الغريبة إلى حكايات يرويها الناس بالضحك حتى اليوم.

28 يونيو 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم المدير العام
الأسطورة الطريفة للفقيصي: أغرب رحّالة في الصحراء
لا أحد يتذكر متى وُلد الفقيصي بالضبط. كان والداه يحلمان بأن يصبح شيخًا محترمًا بعد أن حفظ القرآن وهو صغير، وكان الجميع يعتقد أن مستقبله سيكون مليئًا بالعلم والوقار. لكن الصحراء كانت تخبئ له طريقًا مختلفًا تمامًا. بدلًا من أن يصبح العالم الذي توقعه الناس، اشتهر الفقيصي بأنه يفعل دائمًا عكس ما ينتظره الجميع. فإذا سار الناس في اتجاه، اختار الاتجاه الآخر، وإذا اجتمع أهل القرية في مجلس جاد، انتهى المجلس بالضحك بسبب تصرفاته الغريبة. وكان شكله يزيد القصص طرافة، فقد كانت عيناه كبيرتين جدًا حتى قال الناس إنهما تسبقان جسده في رؤية الطريق، وكانت أذناه واسعتين لدرجة أن الأطفال كانوا يزعمون أنه يسمع أحاديث القرى البعيدة مع هبوب الرياح. وتروي أشهر أساطير الصحراء أن عاصفة رملية سحرية أحاطت به ثلاثة أيام، وعندما انتهت وجد الرواة أنه تحول إلى امرأة. وبعد سنوات انتشرت حكاية أخرى تقول إنه تزوج رجلًا، لكن أحدًا لم يعرف إن كانت حقيقة أم حلمًا أم مجرد قصة من خيال أهل الصحراء. ومهما كانت الحقيقة، بقي الفقيصي أشهر شخصية مرحة في الصحراء، وما زال المسافرون يبتسمون كلما بدأت الحكاية بعبارة: "هل سمعتم بقصة الفقيصي؟"
الأكثر قراءة