وادي نيوزوادي نيوز
إعلان
ترفيه

دراسة JAMA توضح كيف يؤدي السمنة إلى تطور السرطان

مراجعة شاملة شارك في تأليفها باحث من جامعة كانساس تلخص كيف تساهم السمنة في تطور السرطان وكيف يمكن تقليل هذا الخطر.

26 يونيو 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم وادي نيوز AI
دراسة JAMA توضح كيف يؤدي السمنة إلى تطور السرطان
أظهرت دراسة حديثة نُشرت في مجلة JAMA وجود علاقة كبيرة بين السمنة وتطور السرطان، حيث تشير إلى أن حوالي عشرة في المئة من التشخيصات الجديدة للسرطان في الولايات المتحدة مرتبطة بزيادة الوزن أو السمنة. تؤكد الأبحاث أن فقدان ما لا يقل عن عشرة في المئة من وزن الجسم قد يكون أمرًا حاسمًا في التخفيف من الآثار السلبية للسمنة وتقليل خطر الإصابة بالسرطان. تلخص هذه المراجعة الشاملة، التي شاركت في تأليفها كريستي براون، دكتوراه، التي هي القائدة المشاركة لبرنامج أبحاث السمنة والصحة الأيضية والسرطان في مركز كانساس للسرطان، الأدلة من مجالات علمية متنوعة، بما في ذلك العلوم الأساسية والتجارب السريرية والدراسات السكانية. تقدم نظرة عامة مفصلة حول كيفية مساهمة السمنة في تطور السرطان والاستراتيجيات المحتملة لتقليل هذا الخطر. قالت الدكتورة براون: "لدينا بيانات وبائية، ولدينا بيانات آلية، ولدينا بيانات سريرية تظهر تأثير السمنة على نتائج المرضى." تؤكد هذه العبارة على أهمية النتائج، حيث تحدد المراجعة الآليات الرئيسية التي تربط السمنة بالسرطان. كما تناقش كيف يمكن أن تؤثر التدخلات التي تستهدف هذه الآليات على قطع العلاقة بين السمنة والسرطان. شارك في هذا الجهد التعاوني أطباء أورام من مؤسسات مرموقة مثل مركز ميموريال سلون كيترينج للسرطان، ووييل كورنيل ميديسين، ومعهد وينشيب للسرطان في جامعة إيموري، مما يعزز مصداقية البحث. تتوقع المراجعة أيضًا إحصائيات مقلقة، حيث تتنبأ بأنه بحلول عام 2030، سيتم تصنيف ما يقرب من خمسين في المئة من البالغين الأمريكيين على أنهم يعانون من السمنة، وهو زيادة كبيرة من اثنين وأربعين في المئة في عام 2020 و خمسة وثلاثين في المئة في عام 2010. وقد صنفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان اثني عشر نوعًا من السرطان على أنها مرتبطة بالسمنة، بما في ذلك سرطان القولون والمستقيم، وسرطان بطانة الرحم، وسرطان الثدي بعد انقطاع الطمث، وسرطان البنكرياس، من بين آخرين. تسلط هذه التصنيفات الضوء على الحاجة الملحة لمبادرات الصحة العامة التي تهدف إلى مكافحة السمنة لتقليل حدوث السرطان. علاوة على ذلك، تتناول الدراسة الآليات البيولوجية التي تعزز من خلالها الدهون الزائدة في الجسم تطور السرطان. تناقش كيف أن السمنة تحفز الإجهاد التأكسدي وتلف الحمض النووي، وتثير الالتهاب، وتغير إنتاج الهرمونات، وكلها يمكن أن تساهم في نمو الأورام. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تعيق السمنة قدرة الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا السرطانية والقضاء عليها وت disrupt the gut microbiome، مما يؤدي إلى زيادة الالتهاب وتقليل عدد البكتيريا المفيدة التي تقمع الأورام. كما تستعرض المراجعة الفوائد المحتملة لفقدان الوزن في تقليل خطر الإصابة بالسرطان، مستكشفةً علاجات فقدان الوزن المختلفة، بما في ذلك جراحة السمنة وأدوية GLP-1 مثل Wegovy (semaglutide). تشير الدكتورة براون إلى أنه بينما كان فقدان عشرة في المئة من الوزن معيارًا، تشير البيانات الناشئة إلى أن فقدان وزن أكبر قد يكون ضروريًا لتحقيق تقليل كبير في المخاطر. لا تقتصر هذه المراجعة الشاملة على تجميع الأبحاث الموجودة فحسب، بل تعمل أيضًا كموارد قيمة للأطباء، مما يمكنهم من تثقيف المرضى حول الرابط الحاسم بين السمنة والسرطان. تؤكد الدكتورة براون: "تمنح هذه المراجعة الأطباء أداة ليقولوا، 'هناك أدلة على أن السمنة مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بهذه الأنواع من السرطان، وإذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن كيفية حدوث ذلك، لدينا بعض البيانات هنا، ولدينا أيضًا بعض الأدوات للتعامل مع ذلك.'"
الأكثر قراءة