وادي نيوزوادي نيوز
إعلان
ترفيه

ألمانيا هي المسؤولة عن معاناة الناس في الحرارة

مع ارتفاع درجات الحرارة في جميع أنحاء ألمانيا، تواجه البلاد أزمة من صنعها بسبب التخطيط الحضري الذي يفضل الأسفلت والخرسانة على المساحات الخضراء.

24 يونيو 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم وادي نيوز AI
ألمانيا هي المسؤولة عن معاناة الناس في الحرارة
تتعرض ألمانيا حاليًا لموجة حر شديدة تركت العديد من المناطق تعاني تحت درجات حرارة تتجاوز 30 درجة مئوية لعدة أيام متتالية. هذه الحالة تتفاقم بسبب البنية التحتية الحضرية التي لم تتطور منذ الثمانينيات، مما أدى إلى نقص في الظل الكافي في المدارس ودور رعاية المسنين والأماكن العامة. يبرز الكاتب أن المشكلة ليست فقط في ارتفاع درجات الحرارة ولكن أيضًا في كيفية بناء المدن، التي غالبًا ما تتجاهل الحاجة إلى المساحات الخضراء التي يمكن أن توفر الراحة من الحرارة. في مدن مثل برلين، حيث عاش الكاتب، يمكن أن تصبح حرارة الصيف لا تطاق. بينما توجد حدائق في أحياء مختلفة، فإن تأثير جزيرة الحرارة الحضرية يجعلها خطيرة على السكان. التطورات الجديدة، مثل تلك الموجودة في نيوبراندنبورغ حيث تعيش أخت الكاتب، مغطاة بشكل كبير بالخرسانة مع القليل من المساحات الخضراء، مما يثير القلق بشأن استدامة مثل هذه التخطيطات. يتساءل الكاتب كيف يمكن بناء مناطق سكنية جديدة مع كل هذا الخرسانة، مما يسهم فقط في مشكلة الحرارة. الوضع أكثر خطورة في جنوب غرب ألمانيا، حيث تمتلك مدن مثل مانهايم ولودفيغشافن ثلثي مساحة أراضيها مغلقة. تؤدي هذه الحضرية الواسعة إلى ارتفاع درجات الحرارة في الأماكن الداخلية بسرعة وفشلها في التبريد، مما يخلق ظروف معيشية غير مريحة. يقترح الكاتب أن الممارسات البنائية الحديثة وتنفيذ استراتيجيات تخفيف الحرارة، مثل استخدام مضخات الحرارة، يمكن أن تخفف من بعض هذه المشكلات. توضح الأمثلة من دول أخرى الحلول المحتملة. في شتوتغارت، تُستخدم النباتات المتسلقة لإنشاء مناطق مظللة في الساحات العامة، بينما في إسبانيا، توفر الأشرعة الشمسية الملونة الظل في المدن الحارة. علاوة على ذلك، يمثل مشروع مدينة صن واي في ماليزيا مجتمعًا مخططًا جيدًا حيث يمكن للسكان الوصول إلى جميع المرافق الضرورية في غضون 15 دقيقة سيرًا على الأقدام، محاطين بالخضرة. كما تعرض سنغافورة حدائق السماء المذهلة التي تدمج الطبيعة في الحياة الحضرية. يختتم الكاتب بالقول إن ألمانيا يجب أن تلحق بالركب ليس فقط في التكنولوجيا والبنية التحتية ولكن أيضًا في التكيف مع درجات الحرارة المتزايدة التي أصبحت واقعًا لمواطنيها.
الأكثر قراءة