إعلان
رياضة
كأس العالم 2026: إيران تقول إن المعاملة من الولايات المتحدة كانت 'كارثة'
انتقد مهاجم المنتخب الإيراني مهدي طارمي المعاملة التي تلقاها من الولايات المتحدة خلال مباراتهم الافتتاحية في كأس العالم 2026، واصفًا إياها بأنها كارثة.
العالم | 17 يونيو 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم وادي نيوز AI

في بيان حديث، أعرب مهدي طارمي، مهاجم المنتخب الإيراني لكرة القدم، عن استيائه من المعاملة التي تلقاها الفريق من الولايات المتحدة خلال مباراتهم الافتتاحية في مرحلة المجموعات في كأس العالم 2026. انتهت المباراة، التي انتهت بالتعادل 2-2 مع نيوزيلندا، بمشاكل لوجستية وصفها طارمي بأنها 'كارثة.' على عكس الفرق الأخرى التي سُمح لها بالبقاء في المدينة لفترة التعافي بعد المباراة، تم إصدار أمر لفريق إيران بالعودة إلى معسكرهم الأساسي في تيخوانا مباشرة بعد المباراة. وقد أثار هذا القرار مخاوف بشأن استعداد الفريق لمبارياته القادمة، حيث أكد طارمي على أهمية وقت التعافي الكافي في بطولة بهذا الحجم.
تعكس تعليقات طارمي شعورًا أوسع بين اللاعبين والموظفين الإيرانيين، الذين يشعرون بعدم الدعم في جهودهم للمنافسة في كأس العالم. قال: 'ليس جيدًا بالنسبة لنا، وليس جيدًا لكرة القدم. في كأس العالم، يجب أن تستعد جيدًا للمباراة التالية، وقد تسبب ذلك في الكثير من الإحباط للاعبين والموظفين.' كما أشار المهاجم إلى التأثيرات السياسية التي تؤثر على وضعهم، مقترحًا أن القرارات المتخذة لم تكن فقط في يد الفيفا ولكن تأثرت أيضًا بالإدارة الأمريكية الحالية.
تمتد التحديات التي تواجه الفريق الإيراني إلى ما هو أبعد من القضايا اللوجستية. قبل البطولة، واجه الاتحاد الإيراني لكرة القدم عقبات كبيرة، بما في ذلك رفض تأشيرات لعدة أعضاء من الطاقم، مما حد من قدرتهم على التواصل بشكل فعال. وأعرب طارمي عن أسفه قائلاً: 'ليس لدينا عمق لأننا لا نملك وسائل الإعلام لدينا، ولا رئيس اتحادنا، ولا نائب رئيسنا، لا أحد.' لقد زاد هذا النقص في الدعم من الصعوبات التي يواجهها الفريق، مما أدى إلى شعور بالاضطهاد وصفه المدرب أمير غالينوئي بأنه الأكثر تحديًا بين جميع الفرق في كأس العالم.
على الرغم من هذه الصعوبات، لا يزال اللاعبون الإيرانيون مصممين على تقديم أفضل ما لديهم. قال غالينوئي: 'إنهم يجعلون الوضع أكثر صعوبة، المزيد من العقبات، لكننا لن نسمح لذلك أن يوقفنا عن تقديم أفضل ما لدينا.' يأمل الفريق أن يتحدث أداؤهم في الملعب عنهم، حتى في مواجهة التحديات الخارجية. بينما يستعدون لمباراتهم القادمة، يتطلع اللاعبون إلى التركيز على لعبتهم وترك التوترات السياسية وراءهم، معبرين عن رغبتهم في السلام والهدوء في عالم كرة القدم.
