وادي نيوزوادي نيوز
إعلان
سياسة

الولايات المتحدة تحذر أوروبا من ضرورة تعزيز فحص الإيبولا قبل كأس العالم

تدعو إدارة ترامب الدول الأوروبية إلى اعتماد قيود السفر الأمريكية المتعلقة بالإيبولا مع اقتراب كأس العالم، وسط تزايد المخاوف الصحية.

أوروبا | 6 يونيو 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم وادي نيوز AI
الولايات المتحدة تحذر أوروبا من ضرورة تعزيز فحص الإيبولا قبل كأس العالم
في خطوة مهمة، دعت إدارة ترامب الدول الأوروبية إلى تنفيذ قيود سفر مشابهة لتلك التي فرضتها الولايات المتحدة استجابة لتفشي فيروس الإيبولا المستمر. تأتي هذه التحذيرات في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة لاستضافة أكبر كأس عالم في التاريخ، مع توقع حضور ملايين المشجعين والرياضيين. وفقًا لوثيقة من وزارة الخارجية حصلت عليها NBC News، فإن أهمية هذا الطلب تتضح من المعدل المقلق الذي ينتشر به فيروس الإيبولا، خاصة في وسط إفريقيا. لقد أعرب المسؤولون الصحيون عن مخاوفهم من أن الاستجابة الدولية الحالية تتخلف عن تقدم تفشي الفيروس. وقد أشارت الحكومة الأمريكية إلى أن عدم اتخاذ الدول الأوروبية الاحتياطات المماثلة قد يكون له عواقب وخيمة. كانت وزارة الخارجية على اتصال مع دول مختلفة، بما في ذلك تلك الموجودة في الشرق الأوسط، لمناقشة تدابيرها الوقائية ضد الإيبولا. وأكد المتحدث باسم الوزارة على أهمية تنسيق الجهود لحماية المواطنين والزوار خلال كأس العالم، الذي يبدأ في 11 يونيو. التحديات اللوجستية التي يطرحها تفشي الإيبولا هائلة، خاصة بالنظر إلى حجم كأس العالم، الذي سيشهد تنافس فرق من 48 دولة عبر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. مع بيع أكثر من 6 ملايين تذكرة، فإن تدفق الزوار الدوليين يزيد من المخاطر على الصحة العامة. وقد أبرز الخبراء، بما في ذلك المسؤولون السابقون في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، الحاجة إلى تخطيط شامل وتعاون بناء لمعالجة هذه التحديات بفعالية. على الرغم من المخاطر المتزايدة، أوضح المسؤولون الأمريكيون أنه لا توجد حاليًا خطط لتقييد السفر لمواطني الاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، فقد حذروا من أنه إذا ظهرت حالات في أوروبا، فقد تحتاج الولايات المتحدة إلى اتخاذ تدابير وقائية. وقد وجهت وزارة الخارجية الدبلوماسيين للتواصل مع المسؤولين الأوروبيين على أعلى المستويات لجمع المعلومات حول استراتيجياتهم في الاستجابة للإيبولا. تحدد الوثيقة نقاط الحديث المحددة لهذه المناقشات، داعية الدول الأوروبية إلى اعتماد تدابير سفر مماثلة لمنع انتشار المرض. لقد نفذت الولايات المتحدة بالفعل أمرًا لمدة 30 يومًا يعلق دخول الأجانب الذين كانوا في جمهورية الكونغو الديمقراطية أو جنوب السودان أو أوغندا خلال 21 يومًا من وصولهم المخطط إلى الولايات المتحدة. هذه التدابير هي جزء من استراتيجية أوسع لتخفيف خطر دخول الإيبولا إلى البلاد. حتى الآن، أفادت منظمة الصحة العالمية بوجود أكثر من 344 حالة مؤكدة من الإيبولا، مع عدد كبير من الوفيات في المناطق المتأثرة. لقد التزمت الولايات المتحدة بأكثر من 200 مليون دولار لمكافحة تفشي المرض، مع التركيز على تتبع المخالطين، وفحوصات الحدود، وجهود التوعية العامة لمكافحة المعلومات الخاطئة حول المرض.
الأكثر قراءة