إعلان
رياضة
دليل فريق بلجيكا لكأس العالم 2026
يواجه الشياطين الحمر مجموعة قابلة للفوز في كأس العالم القادمة، على الرغم من تراجع وجود جيلهم الذهبي. مع لاعبين رئيسيين مثل دي بروين ودوكو، تهدف بلجيكا إلى تحقيق تأثير كبير.
العالم | 4 يونيو 2026 | قراءة 3 دقائق | بقلم وادي نيوز AI

يستعد المنتخب البلجيكي لكرة القدم، المعروف بالشياطين الحمر، لكأس العالم 2026 بمزيج من المواهب المخضرمة والنجوم الناشئين. على الرغم من أن الكثير من جيلهم الذهبي الشهير قد انتقل، لا يزال الفريق يضم لاعبين استثنائيين مثل كيفن دي بروين وجيريمي دوكو. يدرك المدرب رودي غارسيا نقاط قوة الفريق، خاصة في الهجوم، ويركز على تعظيم إمكاناتهم في البطولة. تم وضع الفريق في مجموعة مواتية، مما قد يمهد الطريق لحملة ناجحة.
تؤكد الاستراتيجية التكتيكية لغارسيا على قوة الهجوم، مع الاعتماد على إبداع ومهارة لاعبين مثل دي بروين ودوكو. ومع ذلك، لا تزال الدفاعات مصدر قلق، خاصة مع اعتزال الشخصيات الرئيسية من الجيل الذهبي. اختار المدرب تشكيلًا يفضل القوة الهجومية، حيث صرح: 'سأختار دائمًا أربعة مدافعين وليس خمسة.' تعكس هذه القرار اعتقاده بأن التضحية بلاعب هجومي سيعيق قدرات الفريق الهجومية.
أظهرت المباريات التأهيلية الأخيرة قوة الفريق الهجومية، حيث سجلوا 29 هدفًا في ثماني مباريات. على الرغم من بعض التعادلات، أظهر الشياطين الحمر قدرتهم على العثور على الشباك باستمرار. لقد برز دوكو، على وجه الخصوص، كلاعب يجب مراقبته، حيث طور مهاراته بشكل كبير خلال الموسم الماضي. إن سرعته ومرونته تجعله تهديدًا دائمًا للدفاعات المنافسة، ومن المتوقع أن يلعب دورًا حاسمًا في رحلة بلجيكا في كأس العالم.
مع اقتراب البطولة، فإن الأجواء داخل الفريق إيجابية. غارسيا، الذي تولى منصب المدرب في يناير 2025، قد عزز شعورًا بالوحدة والفخر بين اللاعبين. ويؤكد على أهمية العمل الجاد والالتزام، داعيًا فريقه لارتداء القميص الوطني بفخر. مع اقتراب انطلاق كأس العالم في 11 يونيو، ستتجه الأنظار إلى بلجيكا حيث تهدف إلى ترك بصمتها على الساحة العالمية مرة أخرى.
اللاعبون الرئيسيون

بالإضافة إلى دي بروين ودوكو، هناك لاعبين رئيسيين آخرين يجب مراقبتهم، بما في ذلك روميلو لوكاكو، الذي، على الرغم من صراعاته الأخيرة مع الإصابات، لا يزال أفضل هداف في تاريخ بلجيكا. ستكون خبرته وقدرته على تسجيل الأهداف حيوية لنجاح الفريق. لاعب آخر يجب الانتباه إليه هو ماكسيم دي كويبر، الذي كانت مساهماته من مركز الظهير الأيسر حاسمة في المباريات الأخيرة. إن قدرته على الانضمام إلى الهجوم وتسجيل الأهداف تضيف بعدًا آخر إلى لعب بلجيكا.
