إعلان
سياسة
فرنسا تحظر وزير الأمن الإسرائيلي بن غفير بسبب سخرية من نشطاء قافلة غزة المحتجزين
أعلنت فرنسا حظر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير من دخول البلاد بعد نشره فيديو مثير للجدل يسخر من نشطاء مؤيدين لفلسطين محتجزين.
العالم العربي | 24 مايو 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم وادي نيوز AI

في خطوة دبلوماسية مهمة، أعلنت فرنسا رسميًا حظر إيتامار بن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي، من دخول أراضيها. يأتي هذا القرار ردًا على فيديو نشره بن غفير أثار إدانات واسعة بسبب تصويره الساخر لنشطاء مؤيدين لفلسطين تم احتجازهم خلال قافلة مساعدات متجهة إلى غزة. يُظهر الفيديو، الذي تم مشاركته على وسائل التواصل الاجتماعي، بن غفير وهو يسخر من النشطاء، مما أثار غضبًا ليس فقط في فرنسا ولكن في جميع أنحاء أوروبا، مما أدى إلى دعوات لفرض عقوبات ضده.
أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جيرالد دارمانين، عن الحظر، مشيرًا إلى أن تصرفات بن غفير كانت "لا توصف" وأن فرنسا لا يمكنها تحمل التهديدات أو الترهيب ضد مواطنيها، خاصة من مسؤول عام. وأكد الوزير على ضرورة المساءلة وحث الاتحاد الأوروبي على النظر في فرض عقوبات على بن غفير كاستجابة جماعية لسلوكه. وقد أعاد هذا الحادث إشعال النقاشات حول معاملة النشطاء والأزمة الإنسانية المستمرة في غزة، مما يسلط الضوء على التوترات المحيطة بالأعمال العسكرية الإسرائيلية واستجابة المجتمع الدولي.
تظهر اللقطات التي شاركها بن غفير وهو يلوح بعلم إسرائيلي فوق المعتقلين، بعضهم بدا مقيدًا وراكعًا. وقد قوبلت تعليقاته في الفيديو، بما في ذلك الإشارات إلى المعتقلين كداعمون للإرهاب، بانتقادات شديدة من منظمات حقوق الإنسان وزعماء سياسيين على حد سواء. يجادل النقاد بأن مثل هذه الخطابات لا تفعل شيئًا سوى زيادة التوترات وتقويض جهود السلام في المنطقة.
في ضوء هذه الأحداث، أعادت الحكومة الفرنسية التأكيد على عدم دعمها لأسلوب القافلة، الذي تعتقد أنه يعقد العلاقات الدبلوماسية. ومع ذلك، أوضحوا أنهم لا يدعمون أساليب النشطاء، لكن معاملة المحتجزين غير مقبولة. وقد أثار الوضع نقاشات داخل الاتحاد الأوروبي حول الحاجة إلى موقف موحد بشأن أعمال إسرائيل ومعاملة النشطاء، حيث أعربت عدة دول، بما في ذلك إسبانيا وإيطاليا، عن دعمها لفرض عقوبات على بن غفير. بينما تراقب المجتمع الدولي عن كثب، قد تمتد تداعيات هذا الحظر إلى ما هو أبعد من العلاقات الدبلوماسية، مما يؤثر على المناقشات المستقبلية حول المساعدات الإنسانية والصراع المستمر في غزة.
