إعلان
سياسة
الألمان المعتقلون في ميامي: الصليب المعقوف واقتباس هتلر على بنك LGBTQ
تم اعتقال رجلين ألمانيين في ميامي بيتش بعد تخريبهما لبنك فخر بعبارة الصليب المعقوف وعبارة 'أدولف كان هنا'.
ألمانيا | 21 مايو 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم وادي نيوز AI

في حادثة صادمة أثارت إدانات واسعة، تم اعتقال سائحين ألمانيين في ميامي بيتش بتهمة تخريب بنك فخر. الرجال، الذين تم القبض عليهم بواسطة كاميرات المراقبة، يُزعم أنهم كتبوا 'أدولف كان هنا' بجانب الصليب المعقوف على البنك، الذي يُعتبر رمزًا لفخر LGBTQ والشمولية. حدث هذا العمل التخريبي في ظهر يوم الاثنين المزدحم، وتم تنبيه الشرطة إلى الموقع من قبل حراس المنتزه الذين لاحظوا الرموز المسيئة. عند وصولهم، وجد الضباط الكتابات الكارهة وبدأوا بسرعة تحقيقاتهم.
تم تحديد هوية المشتبه بهم، الذين يُعرفون بأنهم سائحون من لاوباخ، هيسن، وتم القبض عليهم بعد وقت قصير من الحادث. تم تتبعهم بواسطة مركز المعلومات الحية لشرطة ميامي بيتش، الذي يستخدم أكثر من 1000 كاميرا مراقبة في جميع أنحاء المدينة. حاول أحد الرجال حماية الآخر أثناء وقوع التخريب، لكن أفعالهم تم التقاطها على الكاميرا، مما أدى إلى اعتقالهم السريع في فندق كولوني القريب.
وصفت الشرطة الحادثة بأنها جريمة كراهية، مشددة على خطورة الفعل ضد رمز التسامح والقبول في المجتمع. قال متحدث باسم الشرطة: 'هذه جريمة كراهية فظيعة. تم التبرع بالبنك من قبل عضو في مجلس المدينة لتعزيز الشمولية والتسامح في ميامي بيتش.' يواجه الرجال اتهامات بجنحة من الدرجة الأولى، لكن السلطات تفكر في تصعيد التهم إلى جناية من الدرجة الثالثة بسبب طبيعة الجريمة.
بينما تستمر التحقيقات، اجتمع المجتمع لدعم بنك LGBTQ، الذي يقف كمنارة للأمل والقبول. أدان القادة المحليون والنشطاء التخريب، داعين إلى حماية أقوى ضد جرائم الكراهية والتزام بتعزيز بيئة شاملة لجميع السكان والزوار. تُعتبر الحادثة تذكيرًا صارخًا بالتحديات المستمرة التي تواجهها المجتمعات المهمشة وأهمية الوقوف ضد الكراهية بجميع أشكالها.
