إعلان
سياسة
وزير إسرائيلي يثير غضبًا بسبب فيديو لنشطاء قيدوا
فيديو يظهر نشطاء محتجزين وهم يركعون وأيديهم مقيدة أثار إدانات دولية، مما أدى إلى انتقادات من قادة عالميين مختلفين.
العالم | 21 مايو 2026 | قراءة 3 دقائق | بقلم وادي نيوز AI

فيديو حديث شاركه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير أثار موجة من الغضب الدولي. يظهر المقطع عشرات النشطاء من قافلة متجهة إلى غزة وهم يركعون وأيديهم مقيدة وجباههم مضغوطة على الأرض. حدثت هذه الحادثة بعد أن اعترضت القوات الإسرائيلية سفن القافلة في البحر، مما أدى إلى احتجاز المئات من النشطاء الأجانب في ميناء أشدود الجنوبي. الفيديو، الذي تم تسميته 'مرحبًا بكم في إسرائيل'، أثار إدانات سريعة من قادة ومنظمات دولية مختلفة.
في الفيديو، يمكن رؤية بن غفير وهو يستهزئ بالنشطاء المحتجزين بينما يلوح بعلم إسرائيلي، وهو عمل وصفه الكثيرون بأنه مخزٍ. عبر السفير الأمريكي في إسرائيل، مايك هاكابي، عن استيائه من الأفعال التي تم تصويرها في الفيديو، واصفًا إياها بأنها 'مروعة'. كما أعرب القادة الأوروبيون عن قلقهم، حيث استدعت فرنسا السفير الإسرائيلي لمناقشة 'الأفعال غير المقبولة' لبن غفير. أدانت إسبانيا معاملة النشطاء بأنها 'وحشية'، بينما وصفت بلجيكا الفيديو بأنه 'مقلق للغاية'.
لم يأتِ رد الفعل ضد أفعال بن غفير من الخارج فقط، بل جاء أيضًا من داخل إسرائيل. انتقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية غيديون ساعر الوزير، مؤكدين أن سلوكه لا يتماشى مع قيم إسرائيل. وقد وجه نتنياهو السلطات بترحيل النشطاء في أقرب وقت ممكن، بينما اتهم ساعر بن غفير بإلحاق الضرر بسمعة الدولة. على الرغم من الانتقادات، دافع بن غفير عن أفعاله، معبرًا عن فخره بدوره ضد ما أسماه 'داعموا الإرهاب'.
كانت القافلة، التي تتكون من حوالي 50 سفينة، قد أبحرت من تركيا في محاولة لاختراق الحصار الإسرائيلي على غزة. وقد وصفت الحكومة الإسرائيلية القافلة بأنها حيلة دعائية تنظمها حماس. تسلط هذه الوضعية الضوء على التوترات المستمرة المحيطة بحصار غزة، الذي تم فرضه منذ عام 2007، مما أدى إلى نقص حاد في الإمدادات الأساسية في الإقليم. تواصل المجتمع الدولي مراقبة الوضع عن كثب، حيث تثير معاملة النشطاء مخاوف كبيرة بشأن حقوق الإنسان.
ردود الفعل الدولية

ردت المجتمع الدولي بقوة على الفيديو، حيث أدانت العديد من الدول أفعال الوزير الإسرائيلي. وقد دعت الولايات المتحدة والدول الأوروبية ومختلف منظمات حقوق الإنسان إلى المساءلة وإجراء تحقيق شامل في معاملة النشطاء. أعادت هذه الوضعية إشعال النقاشات حول سياسات إسرائيل تجاه غزة والأزمة الإنسانية المستمرة في المنطقة. يدعو النشطاء والمنظمات إلى إعادة تقييم الحصار ومعاملة أولئك الذين يعارضونه.
