إعلان
سياسة
استبدال الموظفين العموميين بالذكاء الاصطناعي قد يأتي بتكاليف خفية، يحذر النقاد
يحذر النقاد من أن خطة الحكومة لاستبدال الموظفين العموميين بالذكاء الاصطناعي قد تتكبد تكاليف خفية قد تلغي المدخرات المتوقعة.
العالم | 21 مايو 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم وادي نيوز AI

تتضمن استراتيجية الحكومة لتقليل فاتورة أجور القطاع العام تقليص الوظائف وزيادة استخدام التكنولوجيا، وخاصة الذكاء الاصطناعي (AI). ومع ذلك، يثير النقاد مخاوف بشأن التكاليف الخفية المحتملة المرتبطة بهذا النهج. أعلنت الحكومة عن خطط لإلغاء حوالي 8700 وظيفة عبر 40 وكالة رئيسية، والتي تدعي أنها ستوفر 2.4 مليار دولار على مدى أربع سنوات. يجادل النقاد بأن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لاستبدال البيروقراطيين ذوي المعرفة قد يؤدي إلى نفقات غير متوقعة قد تقوض هذه المدخرات.
عبر روجر ماي، مستشار الغابات المتقاعد، عن مخاوفه مباشرة إلى وزيرة المالية نيكولا ويليس، مشيرًا إلى أن الانتقال إلى الذكاء الاصطناعي سيتطلب وقتًا وموارد كبيرة. وأبرز عدم وضوح التكاليف والجداول الزمنية المتعلقة بتنفيذ حلول الذكاء الاصطناعي، مقترحًا أن هذه العوامل قد تؤدي إلى تآكل المدخرات المتوقعة. لم تقدم الحكومة بعد معلومات مفصلة حول تكاليف طرح واستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يترك العديد من الأسئلة دون إجابة.
أقر وزير الحكومة الرقمية بول غولدسميث بتعقيد الوضع، مشيرًا إلى أن التكاليف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي يمكن أن تختلف بشكل كبير. وأكد على الحاجة إلى نظام متماسك وموجه مركزي لإدارة الترتيبات المتنوعة الموجودة حاليًا عبر إدارات الحكومة. ومع ذلك، فإن غياب مزود محلي للذكاء الاصطناعي قادر على مطابقة نطاق النماذج الرائدة في الولايات المتحدة يثير مزيدًا من المخاوف بشأن الاعتماد المحتمل على التكنولوجيا الأجنبية.
يحذر الخبراء مثل البروفيسور ألكسندرا أندهوف من أن التكاليف المستمرة للذكاء الاصطناعي على نطاق المؤسسات، بما في ذلك رسوم الترخيص وترقيات النماذج، غالبًا ما يتم التقليل من شأنها. إن التسعير الحالي لحلول الذكاء الاصطناعي مدعوم بشدة حيث تتنافس الشركات على حصة السوق، مما يعني أن التكاليف الحقيقية قد لا يتم إدراكها بالكامل حتى وقت لاحق. بالإضافة إلى ذلك، فإن تطور مشهد الأمن السيبراني يطرح مخاطر إضافية، حيث سلطت التطورات الأخيرة في الذكاء الاصطناعي الضوء على الثغرات التي قد تؤثر على عمليات القطاع العام. يجب على الحكومة أن تأخذ هذه العوامل بعين الاعتبار بعناية لتجنب الفخاخ في استراتيجيتها لتنفيذ الذكاء الاصطناعي.
