إعلان
تقنية
تقنية جديدة في الحروب الحديثة.. كيف غيّرت مسيّرات FPV بالألياف الضوئية قواعد المعركة؟
برزت في الآونة الأخيرة طائرات FPV المسيّرة المعتمدة على الألياف الضوئية كواحدة من أكثر التقنيات العسكرية تطورًا في ساحات القتال الحديثة. وتتميز هذه المسيّرات بقدرتها على مقاومة التشويش الإلكتروني، ما يمنحها دقة عالية في تنفيذ المهام والاستهداف مقارنة بالطائرات التقليدية التي تعتمد على الاتصال اللاسلكي.
العالم | 14 مايو 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم المدير العام

تشهد الحروب الحديثة تطورًا متسارعًا في استخدام الطائرات المسيّرة، خاصة مسيّرات FPV التي تُدار من منظور مباشر عبر كاميرات مثبتة على الطائرة. إلا أن النسخ الجديدة المعتمدة على الألياف الضوئية بدأت تلفت الأنظار بسبب قدراتها التقنية المتقدمة.
وتعتمد هذه المسيّرات على كابل ألياف ضوئية رفيع يربط الطائرة بالمشغّل بدل استخدام إشارات الراديو التقليدية، ما يجعلها أقل عرضة للتشويش أو الاختراق الإلكتروني الذي يُستخدم عادة لتعطيل الطائرات المسيّرة في ساحات القتال.
ويرى خبراء عسكريون أن هذه التقنية تمنح القوات الميدانية قدرة أكبر على تنفيذ عمليات دقيقة، سواء في الاستطلاع أو استهداف المعدات والأفراد، خصوصًا في البيئات التي تشهد حربًا إلكترونية مكثفة.
ورغم المزايا الكبيرة لهذه المسيّرات، إلا أن استخدامها لا يخلو من التحديات، إذ يبقى مدى الحركة محدودًا بطول كابل الألياف الضوئية، إضافة إلى إمكانية تعرضه للقطع أثناء العمليات العسكرية.
ومع استمرار التطور في تقنيات الطائرات المسيّرة، يتوقع مراقبون أن تشهد السنوات المقبلة انتشارًا أوسع لهذا النوع من الأنظمة العسكرية المتقدمة، في ظل السباق العالمي نحو تطوير وسائل أكثر كفاءة في الحروب الحديثة.
