وادي نيوزوادي نيوز
إعلان
سياسة

خلاف اليابان وكوريا الجنوبية حول 'نساء الراحة' يشتعل بسبب التماثيل في الخارج

إزالة النصب التذكارية لنساء الحرب في ألمانيا ونيوزيلندا زادت من التوترات بين اليابان وكوريا الجنوبية، مما يهدد بحدوث انقسام دبلوماسي.

ألمانيا | 14 مايو 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم وادي نيوز AI
خلاف اليابان وكوريا الجنوبية حول 'نساء الراحة' يشتعل بسبب التماثيل في الخارج
أدت إزالة النصب التذكارية المخصصة لنساء الحرب في ألمانيا ونيوزيلندا مؤخرًا إلى تجديد الخلاف الطويل الأمد بين اليابان وكوريا الجنوبية بشأن قضية 'نساء الراحة'. هذه النصب، التي أقامتها مجموعات مدنية كورية جنوبية، تكرم عشرات الآلاف من النساء اللواتي أُجبرن على الانخراط في العبودية الجنسية من قبل الجيش الياباني الإمبراطوري خلال الحرب العالمية الثانية. لقد أثارت الإجراءات المتخذة لإزالة هذه التماثيل حماس بعض المتشددين داخل الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم في اليابان، مما يثير القلق بشأن احتمال حدوث انقسام دبلوماسي بين البلدين. لقد كانت القضية المتعلقة بنساء الراحة موضوعًا حساسًا في العلاقات اليابانية الكورية الجنوبية لعقود. بينما قامت اليابان ببعض الجهود للاعتراف بمعاناة هؤلاء النساء، يشعر العديد من الكوريين الجنوبيين أن الاعتذارات والتعويضات كانت غير كافية. وقد تم اعتبار الإزالة الأخيرة للنصب بمثابة إنكار للتاريخ من قبل بعض اليابانيين، مما يعقد الروابط الدبلوماسية الهشة بالفعل بين البلدين. ردًا على عمليات الإزالة، أعرب المسؤولون الكوريون الجنوبيون عن خيبة أملهم وقلقهم، مؤكدين على أهمية تذكر ضحايا الفظائع الحربية. ويؤكدون أن هذه النصب لا تعمل فقط كتقدير للنساء اللواتي عانين، بل تذكير أيضًا بضرورة المساءلة التاريخية. من ناحية أخرى، يرى المتشددون في الحزب الليبرالي الديمقراطي أن التماثيل استفزازية ويعتقدون أن إزالتها ضرورية للحفاظ على كرامة الأمة. مع تصاعد التوترات، تواجه الحكومتان ضغوطًا من شعبيهما. في كوريا الجنوبية، هناك شعور قوي لصالح الحفاظ على ذكرى نساء الراحة، بينما في اليابان، هناك دفع متزايد ضد ما يعتبره البعض تدخلًا أجنبيًا في الشؤون الداخلية. مستقبل العلاقات اليابانية الكورية الجنوبية معلق في الميزان بينما يتنقل الجانبان في هذه القضية المعقدة والمشحونة عاطفيًا.
الأكثر قراءة