وادي نيوزوادي نيوز
إعلان
اقتصاد

الجزائر تواجه موجة من سرقات الأغنام قبيل عيد الأضحى

بينما تستعد الجزائر للاحتفال بعيد الأضحى، تشهد البلاد زيادة في سرقات الأغنام المنظمة، مما يثير القلق بين السلطات.

الجزائر | 12 مايو 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم وادي نيوز AI
الجزائر تواجه موجة من سرقات الأغنام قبيل عيد الأضحى
مع اقتراب عيد الأضحى، تواجه الجزائر زيادة كبيرة في سرقات الأغنام التي تقوم بها عصابات منظمة. وقد دفع هذا الاتجاه المقلق السلطات إلى اتخاذ إجراءات حيث تستعد البلاد للاحتفال بالعيد، الذي من المتوقع أن يشهد طلبًا مرتفعًا على الأغنام. وقد اضطرت الحكومة إلى استيراد كميات كبيرة من الأغنام، وخاصة من رومانيا، لتلبية احتياجات الاحتفال. ومع ذلك، جعل هذا الأغنام المستوردة هدفًا رئيسيًا للصوص. تشير التقارير إلى أن مئات الأغنام تُسرق كل شهر، وغالبًا ما يحدث ذلك أمام أعين قوات الأمن. في أواخر أبريل، أدت عملية للشرطة إلى تفكيك شبكة سرقة، مما أسفر عن استعادة 50 خروفًا واعتقال خمسة مشتبه بهم. وفقًا لقوات الأمن الجزائرية، تم تفكيك 183 شبكة متخصصة في سرقة الأغنام في عام 2025، مما أدى إلى اعتقال 2342 فردًا يُشتبه في سرقتهم لأكثر من 20000 خروف. ومن المقلق أن 6000 من هذه الحيوانات فقط تم استردادها، مما يبرز حجم المشكلة. مع اقتراب العيد، عززت الدرك الجزائرية جهودها لمكافحة هذه السرقات. يتم إجراء دوريات متزايدة بالقرب من مزارع الأغنام، وتم إنشاء نقاط تفتيش على الطرق الرئيسية لردع اللصوص المحتملين. بالإضافة إلى ذلك، حثت وزارة الزراعة المزارعين على وضع علامات على حيواناتهم لتسهيل التعرف عليها في حالة السرقة. كما تم إنشاء خط ساخن مخصص للمزارعين للإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة. الوضع مقلق بشكل خاص نظرًا لأن حوالي 5 ملايين خروف تُذبح في الجزائر كل عام خلال عيد الأضحى. إن زيادة السرقات لا تهدد فقط سبل عيش المزارعين، بل تشكل أيضًا خطرًا على الأهمية الثقافية والدينية للاحتفال. بينما تواصل السلطات معالجة هذه القضية، فإن الأمل هو أن تساعد التدابير الأمنية المعززة في حماية الأغنام والمزارعين الذين يعتمدون عليها في دخلهم.
الأكثر قراءة