إعلان
سياسة
تونس: الصحفي المستقل زيد الهني يُحكم عليه بالسجن لمدة عام
حكمت السلطة القضائية التونسية على الصحفي المستقل زيد الهني بالسجن لمدة عام، وهو قرار أدانته مؤيدوه باعتباره انتهاكًا لحرية الصحافة.
تونس | 10 مايو 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم وادي نيوز AI

في 7 مايو 2026، أصدرت السلطة القضائية التونسية حكمًا بالسجن لمدة عام على الصحفي المستقل زيد الهني. وقد أثار هذا الحكم غضب مؤيديه، الذين يجادلون بأن العقوبة هي هجوم مباشر على حرية التعبير وإجراء عقابي لعمله الصحفي. تم إدانة الهني بتهمة 'إيذاء الآخرين' بعد انتقاده الصريح للقرارات القضائية التي تؤثر على زملائه. وقد دعت منظمته، بما في ذلك منظمة مراسلون بلا حدود (RSF)، إلى إطلاق سراحه الفوري، واصفة المحاكمة بأنها مدفوعة سياسيًا.
بدأت مشكلات الهني القانونية في 24 أبريل 2026، عندما تم اعتقاله بعد أن أدلى بتعليقات خلال مؤتمر في كلية الحقوق في تونس. وقد دافع علنًا عن الصحفيين الذين زعم أنهم أدينوا بشكل غير عادل، واصفًا القضاة المعنيين بأنهم 'مجرمون'. تسلط هذه الحادثة الضوء على التوترات المتزايدة بين وسائل الإعلام والحكومة في تونس، خاصة تحت إدارة الرئيس قيس سعيد، الذي تعرض لانتقادات بسبب ميوله الاستبدادية.
كانت التهم الموجهة إلى الهني تستند إلى مادة من قانون الاتصالات التي تعاقب أي شخص يضر عمدًا بالآخرين من خلال الشبكات العامة للاتصالات، بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي. وقد أثار هذا الإطار القانوني الغامض مخاوف بين الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، الذين يخشون من استخدامه لإسكات الأصوات المعارضة.
في سياق أوسع، تدهورت حالة حرية الصحافة في تونس بشكل كبير منذ استيلاء سعيد على السلطة في عام 2021. وقد واجه العديد من الشخصيات الإعلامية والمعارضين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الاعتقال والعقوبات القاسية. وقد أعربت المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة، عن قلقها إزاء قمع المجتمع المدني ووسائل الإعلام في تونس، داعية الحكومة إلى احترام حقوق الإنسان وحرية التعبير. مع تطور الوضع، يراقب الكثيرون عن كثب لمعرفة كيف سيؤثر ذلك على مستقبل الصحافة والحريات المدنية في البلاد.
