إعلان
رياضة
إيران تطالب بضمانات تأشيرات لأعضاء الحرس الثوري قبل كأس العالم
تصر الاتحاد الإيراني لكرة القدم على ضمانات تأشيرات لأعضاء الفريق المرتبطين بالحرس الثوري بينما يستعدون لكأس العالم 2026.
العالم العربي | 10 مايو 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم وادي نيوز AI
أصدر الاتحاد الإيراني لكرة القدم بيانًا جريئًا بشأن مشاركته في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن البلاد ستشارك بالتأكيد في البطولة. يأتي هذا الإعلان في ظل التوترات المستمرة بين إيران والولايات المتحدة، بالإضافة إلى المخاوف بشأن معاملة اللاعبين والمسؤولين الإيرانيين خلال فترة وجودهم في أمريكا الشمالية. وأكد رئيس الاتحاد، مهدي تاج، على ضرورة أن تأخذ الدول المضيفة للبطولة - وهي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك - في الاعتبار مخاوف طهران بشأن السفر وقضايا التأشيرات لأعضاء الفريق، وخاصة أولئك الذين خدموا في الحرس الثوري الإسلامي.
في بيان صدر عن وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، أكد تاج أن جميع اللاعبين والطاقم الفني، وخاصة أولئك الذين لديهم خدمة عسكرية في الحرس الثوري، يجب أن يحصلوا على تأشيرات دون أي تعقيدات. هذه الطلبات مهمة بشكل خاص في ظل خلفية وقف إطلاق النار الهش بين إيران والولايات المتحدة، بعد تصعيدات عسكرية حديثة تركت المنطقة في حالة من التوتر. واجه فريق كرة القدم الإيراني تحديات في الماضي، بما في ذلك حظر السفر الذي فرضته إدارة ترامب، مما يعقد مشاركتهم في الأحداث الدولية.
إصرار تاج على ضمانات التأشيرات ليس مجرد إجراء شكلي؛ بل يعكس التوترات الجيوسياسية الأوسع التي تسربت إلى الرياضة والعلاقات الدولية. قد يتأثر قائد الفريق الإيراني، مهدي طارمي، الذي أكمل خدمته العسكرية الإلزامية في الحرس الثوري، مباشرةً بهذه القضايا المتعلقة بالتأشيرات. يسعى الاتحاد للحصول على ضمانات من الفيفا بأن يتم التعامل مع المسؤولين واللاعبين الإيرانيين ورموزهم الوطنية بالاحترام الذي يستحقونه خلال كأس العالم.
مع اقتراب كأس العالم، يتنقل الاتحاد الإيراني لكرة القدم في مشهد معقد من الدبلوماسية الدولية والروح الرياضية. إن التزام الاتحاد بالمشاركة في البطولة دون المساس بمعتقداته وقيمه الثقافية يسلط الضوء على تقاطع الرياضة والسياسة. مع تحديد موعد انطلاق البطولة في إنجلوود، كاليفورنيا، ضد نيوزيلندا، يأمل الفريق الإيراني في تقديم عرض قوي، بعد أن تأهل لبطولة كأس العالم لأربع مرات متتالية، على الرغم من أنهم لم يتقدموا أبدًا إلى ما بعد مرحلة المجموعات. تسلط مطالب الاتحاد بضمانات التأشيرات والمعاملة المحترمة الضوء على التحديات المستمرة التي يواجهها الرياضيون من الدول الحساسة سياسيًا في الساحة الرياضية العالمية.
