وادي نيوزوادي نيوز
إعلان
سياسة

الجزائر والمغرب يستعدان للأسوأ: سباق التسلح يتصاعد بين الرباط والجزائر

في ظل مناخ من عدم اليقين في المغرب، تستعد الرباط لصراع محتمل مع الجزائر حيث تزيد كلا الدولتين بشكل كبير من نفقاتهما العسكرية.

الجزائر | 6 مايو 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم وادي نيوز AI
الجزائر والمغرب يستعدان للأسوأ: سباق التسلح يتصاعد بين الرباط والجزائر
في السنوات الأخيرة، زادت كل من الجزائر والمغرب من قدراتهما العسكرية، مدفوعة بإحساس متزايد بعدم الأمان واحتمالية الصراع. تبرز الصحافة المحلية في كلا البلدين بشكل متكرر عمليات الاستحواذ العسكرية، حيث أصبحت الإعلانات عن أنظمة الأسلحة الجديدة وزيادة الميزانيات الدفاعية حدثًا شهريًا. لا يتعلق هذا السباق في التسلح بالأرقام فحسب؛ بل يعكس توترًا جيوسياسيًا أعمق في المنطقة. استثمرت الجزائر بشكل ملحوظ في التكنولوجيا العسكرية المتقدمة، بما في ذلك شراء طائرات سوخوي Su-57 من روسيا. هذه الطائرات، التي تعد من بين الأكثر تقدمًا في العالم، ترمز إلى التزام الجزائر بتحديث قواتها العسكرية. تشير التقارير إلى أن الجزائر قد طلبت أربعة عشر من هذه الطائرات، حيث يبلغ سعر كل منها حوالي 140 مليون دولار. يضع هذا التحرك الجزائر كأول دولة في إفريقيا والعالم العربي تشغل مثل هذه المعدات العسكرية المتقدمة، والتي تهدف ليس فقط للدفاع الوطني ولكن أيضًا لإظهار ردع موثوق ضد أي عدوان محتمل. من ناحية أخرى، لا تقف المغرب مكتوفة الأيدي. كما عززت القوات المسلحة المغربية قدراتها، مع التركيز على كل من القوات الجوية والبرية. كانت الحكومة صريحة بشأن نواياها لتعزيز وجودها العسكري، مشيرة إلى الحاجة لضمان الأمن الوطني في ضوء التقدم العسكري للجزائر. وقد أدى ذلك إلى زيادة الإنفاق العسكري وشراء معدات جديدة، مما زاد من تأجيج سباق التسلح بين الدولتين. تمتد تداعيات هذا السباق في التسلح إلى ما وراء حدود الجزائر والمغرب. إنه يثير القلق بين الدول المجاورة والمراقبين الدوليين بشأن احتمال حدوث صراع في منطقة تعاني بالفعل من التوترات. يحذر المحللون من أن تصعيد القدرات العسكرية قد يؤدي إلى حسابات خاطئة ومواجهات غير مقصودة، مما يجعل الجهود الدبلوماسية لحل النزاعات أكثر أهمية. بينما تواصل كل من الدولتين تعزيز ترسانتهما، تراقب المجتمع الدولي عن كثب، آملًا في حل سلمي للتوترات المتزايدة.
الأكثر قراءة