إعلان
الصحة
العائلات تعيش في ممتلكات 'غير صالحة للسكن البشري'
تسلط تقرير عبر الأحزاب الضوء على الظروف المروعة التي تواجهها العائلات التي تعيش في سكن مؤقت، داعيًا إلى إصلاحات عاجلة لضمان بيئات سكنية أكثر أمانًا.
أوروبا | 4 مايو 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم وادي نيوز AI

أظهر تقرير عبر الأحزاب مؤخرًا الظروف المقلقة التي تواجهها العائلات التي تعيش في سكن مؤقت في جميع أنحاء إنجلترا. مع وجود حوالي 135,000 عائلة، بما في ذلك ما يقرب من 176,000 طفل، يقيمون حاليًا في مثل هذه المساكن، يؤكد التقرير على الحاجة الملحة للإصلاحات لضمان أن تكون هذه الظروف السكنية آمنة وصالحة للسكن. العديد من العائلات تبلغ عن مشاكل خطيرة، بما في ذلك انتشار الحشرات والمشاكل الصحية، التي تفاقمت بسبب نقص الإسكان المناسب. شارك ناستير يهدغو، والد لطفلين، تجربته المؤلمة في العيش في شقة من غرفة نوم واحدة في سلاو، حيث أصيبت ابنته بحالة جلدية بسبب الرطوبة والعفن الموجود في منزلهما. أعرب عن قلقه على رفاهية أطفاله، مشددًا على تأثير الاكتظاظ على صحتهم العقلية وتطورهم.
يتناول التقرير أيضًا الآثار الأوسع للعيش في ظروف غير مناسبة، مشيرًا إلى أن بعض العائلات تعاني من ممتلكات تعتبر 'غير صالحة للسكن البشري'. وصفت أليشا صموئيل، وهي أم أخرى تأثرت، الحالة المروعة لسكنها المؤقت في تاور هامليتس، حيث عانى ابنها من مشاكل صحية خطيرة تُعزى إلى العفن والرطوبة. يدعو التقرير إلى تحديث قوانين الاكتظاظ وإجراء تفتيشات إلزامية لضمان خلو الممتلكات من المخاطر. تتعقد الحالة أكثر بسبب أزمة الإسكان المستمرة في لندن، حيث يتجاوز الطلب على الإسكان العرض، مما يجبر العديد من العائلات على العيش في ظروف غير مناسبة.
استجابةً لهذه النتائج، يتم حث المجالس المحلية على اتخاذ إجراءات فورية لمعالجة المخاطر الصحية المرتبطة بالسكن المؤقت. يدعو التقرير إلى التطبيق الكامل لقانون أواعب، الذي يفرض معالجة المخاطر العاجلة التي يبلغ عنها المستأجرون في غضون 24 ساعة. تم تقديم هذا القانون بعد وفاة أواعب إيشاك المأساوية، الذي توفي بسبب مشاكل تنفسية مرتبطة بالتعرض للعفن في منزله. يؤكد مؤلفو التقرير على ضرورة إعطاء الأولوية لصحة وسلامة السكان، وأن الحكومة يجب أن تتحمل المسؤولية عن أزمة الإسكان التي أدت إلى مثل هذه الظروف المروعة.
كما يبرز التقرير، فإن عواقب الإسكان غير الكافي تمتد إلى ما هو أبعد من الصحة البدنية، مما يؤثر على الرفاهية العقلية وجودة الحياة بشكل عام. غالبًا ما تترك العائلات تشعر بعدم الأمان وعدم الدعم، حيث يعاني الكثيرون من تدهور في صحتهم العقلية بسبب ضغط ظروفهم المعيشية. الدعوة للعمل واضحة: بدون استثمار كبير في الإسكان الميسور ودعم العائلات المحتاجة، ستستمر دورة التشرد وظروف المعيشة السيئة في التأثير على الفئات الضعيفة في جميع أنحاء البلاد. يعمل التقرير كتذكير حاسم بالحاجة الملحة للتغيير النظامي لحماية أكثر أعضاء المجتمع ضعفًا.
