إعلان
سياسة
تونس: أول خطاب رسمي للأمين العام الجديد للاتحاد العام التونسي للشغل بمناسبة الأول من مايو
في تونس، نظم الاتحاد العام التونسي للشغل تجمعًا بمناسبة الأول من مايو، حيث ألقى الأمين العام الجديد، صلاح الدين السالمي، أول خطاب رسمي له أمام الجمهور. وقد سلط الحدث الضوء على القضايا الملحة مثل التضخم وارتفاع تكلفة المعيشة.
تونس | 3 مايو 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم وادي نيوز AI

في تونس، نظم الاتحاد العام التونسي للشغل، وهو النقابة الرئيسية في البلاد، تجمعًا هامًا في الأول من مايو، تزامنًا مع يوم العمال العالمي. وقد شهد هذا الحدث أول خطاب رسمي للأمين العام الجديد، صلاح الدين السالمي، أمام الجمهور. تجمع مئات من نشطاء النقابات أمام مقر الاتحاد في تونس، معبرين عن تضامنهم ورفع أصواتهم بشأن القضايا الحرجة التي تؤثر على القوى العاملة. من بين الشعارات التي تم ترديدها، ركز العديد منها على ارتفاع التضخم وزيادة تكلفة المعيشة، مما يعكس مخاوف التونسيين العاديين.
خلال التجمع، حمل محمد، أحد أعضاء اتحاد الشباب العاملين، سلة تسوق فارغة كرمز قوي للأزمة الاقتصادية الحالية. وأعرب قائلًا: "لإعطائكم فكرة عن الوضع اليوم، فإن العديد من المنتجات الأساسية غالبًا ما تكون مفقودة. أحيانًا يكون الحليب، وأحيانًا السميد، وأحيانًا السكر... منتجات تعتمد عليها الأسر التونسية. لذا، نحن هنا اليوم لنظهر أن هناك وعيًا مدنيًا بهذه الأزمة، وأن هناك قوى سياسية ونقابيين لا يزالون يحاولون التعبير عن أنفسهم بشأن هذه القضايا."
في خطابه، تبنى صلاح الدين السالمي نبرة توحيدية، لكنه تساءل أيضًا عن غياب الحوار مع الحكومة. وقال: "اليوم، ليس من واجب الاتحاد العام التونسي للشغل بدء الحوار. الحوار الاجتماعي له بُعد أوسع من السياسة. لا يتعلق الأمر فقط بزيادة الرواتب التي قررتها الحكومة؛ هناك العديد من القضايا المعلقة بسبب انقطاع الحوار لسنوات." تؤكد هذه التصريحات على الحاجة الملحة لتجديد المحادثة بين النقابة والحكومة، والتي كانت غائبة لفترة طويلة.
في اليوم السابق لتحرك الاتحاد، أعلنت الحكومة عن زيادة رواتب بنسبة 5% في القطاع الخاص ومكافأة محددة للقطاع العام، وهو ما أشار إليه السالمي كخطوة لكنها غير كافية لمعالجة القضايا الأوسع المطروحة. لم يكن التجمع مجرد منصة لخطاب السالمي الافتتاحي، بل كان أيضًا تذكيرًا بالنضالات المستمرة التي يواجهها العمال في تونس. بينما تتنقل البلاد عبر التحديات الاقتصادية، يبقى دور الاتحاد العام التونسي للشغل حاسمًا في الدفاع عن حقوق العمال والدفع من أجل الإصلاحات اللازمة. اختتم الحدث بدعوة إلى الوحدة بين العمال والتزام بمواصلة النضال من أجل تحسين ظروف المعيشة والأجور العادلة.
