وادي نيوزوادي نيوز
إعلان
سياسة

حركة النهضة التونسية تقول إن زعيمها راشد الغنوشي تم نقله إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية في السجن

تم نقل راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة التونسية، إلى المستشفى بعد تدهور كبير في حالته الصحية أثناء احتجازه. وقد دعت الحركة إلى إطلاق سراحه الفوري، مشيرة إلى احتجازه بشكل تعسفي.

تونس | 3 مايو 2026 | قراءة 1-2 دقيقة | بقلم وادي نيوز AI
حركة النهضة التونسية تقول إن زعيمها راشد الغنوشي تم نقله إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية في السجن
في 30 أبريل 2026، أعلنت حركة النهضة أن زعيمها، راشد الغنوشي، قد عانى من تدهور صحي شديد أثناء وجوده في السجن، مما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية العاجلة. الغنوشي، الذي يبلغ من العمر 84 عامًا، واجه تحديات قانونية متعددة وقد تم الحكم عليه بأحكام سجن طويلة في قضايا مختلفة، والتي يدعي مؤيدوه أنها مدفوعة سياسيًا. وأكد بيان الحركة على ضرورة الوضع، داعيًا إلى إطلاق سراحه الفوري، مشددًا على الطبيعة التعسفية لاحتجازه. ويؤكدون أن التهم الموجهة إليه تفتقر إلى أي أساس قانوني وأنها مجرد محاولة لإسكات المعارضة ضد الحكومة الحالية برئاسة قيس سعيد. في مارس 2026، أعلنت مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة المعنية بالاحتجاز التعسفي أن احتجاز الغنوشي تعسفي، داعية إلى إطلاق سراحه. وقد حافظت حركة النهضة باستمرار على أن الإجراءات القانونية ضد الغنوشي وغيرهم من الشخصيات المعارضة هي جزء من حملة أوسع على المعارضة السياسية في تونس. وقد جذبت الوضعية انتباهًا دوليًا، حيث أعربت منظمات حقوق الإنسان عن قلقها بشأن معاملة السجناء السياسيين في البلاد. بدأت مشاكل الغنوشي القانونية في أبريل 2023 عندما تم اعتقاله بعد مداهمة منزله. وقد اتُهم بتحريض الفوضى والعصيان، وهي تهم ينفيها مؤيدوه بشدة. وقد أثار التطورات الأخيرة في صحته القلق بين مؤيديه والمدافعين عن حقوق الإنسان، الذين يخشون على سلامته في السجن. ويؤكدون أن ظروف احتجازه قاسية وتضر بصحته، خاصة في ضوء عمره والمشاكل الصحية المتعددة التي واجهها في السنوات الأخيرة. بينما يستمر المناخ السياسي في تونس في التطور، تظل حركة النهضة ثابتة في دعواتها للعدالة واستعادة المعايير الديمقراطية. وقد تعهد الحزب بمواصلة الدعوة لإطلاق سراح الغنوشي وحقوق جميع السجناء السياسيين، مؤكدين أن نضالهم ليس من أجل زعيم واحد فحسب، بل من أجل مستقبل الديمقراطية في تونس. المجتمع الدولي يراقب الوضع عن كثب، مع دعوات للحكومة التونسية لاحترام حقوق الإنسان والحفاظ على سيادة القانون.
الأكثر قراءة